أكد عضو بعثة ​إيران​ ب​الأمم المتحدة​ علي نسيمفار أن "بلاده لن تتحمل أعباء الحفاظ على ​الاتفاق النووي​ لوحدها وستواصل تقليص التزاماتها النووية في كل شهرين حتى تفي بقية الجهات بتعهداتها".
في كلمة له خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن التعاون مع ​الوكالة الدولية للطاقة الذرية​، أشار نسيمفار إلى أن "إيران لا يمكن ولا ينبغي عليها ولن تقوم بتحمل كل أعباء الحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة لوحدها، ولذا قررت الحد تدريجيا من الوفاء بالتزاماتها على نحو يتوافق تماما مع فقرتي 26 و36 من الاتفاق".
وأكد أن "​سياسة​ خفض الالتزامات هي إجراءات الحد الأدنى التي يمكن أن تتخذها إيران بعد عام من انسحاب ​الولايات المتحدة​ من الاتفاقية".
وأشار نسيمفار الى أنه "إذا فشلت القوى الأخرى في اتخاذ خطوات عملية في الوقت المناسب للحفاظ عليها، فستضطر إيران إلى اللجوء للحق الممنوح لها بموجب فقرتي 26 و36 للمضي قدما في نهج التقليص في كل 60 يوما".
ولفت نسيمفار إلى أن "كل الخطوات المتخذة من قبل إيران في طريق التقليص "قابلة للرجوع عنها".