اتهم قائد ​قوات سوريا الديمقراطية​ مظلوم عبدي، الرئيس التركي ​رجب طيب أردوغان​ بـ"ابتزاز ​العالم​ بقضية مسلحي داعش المعتقلين لدى سلطات ​أنقرة​"، مشيرا الى أن "الحل لإيقاف الابتزاز التركي هو إنشاء ​محكمة​ دولية ​شمال شرق سوريا​، لمحاكمة عناصر التنظيم عن الجرائم التي ارتكبوها".


وأوضح أن "لدى قوات سوريا الديمقراطية ، وثائق تؤكد استخدام أنقرة لعناصر التنظيم في غزوها للشمال السوري".

غير أن الوثائق التي تؤكد علاقة ​تركيا​ الوثيقة ب​تنظيم داعش​ ليست جديدة ولا تقتصر على الجانب الكردي، بل ذكرت العديد من التقارير في وقت سابق تسهيل تحرك الإرهابيين عبر الحدود التركية مع سوريا، بالإضافة إلى تأمين شراء البترول من هؤلاء حينما سيطروا على بعض أنابيب ​النفط​ في سوريا.