اكد الرئيس السوري ​بشار الأسد​ أن "أهم ما ينقص في المجتمع السوري ومجتمعاتنا العربية عموما هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات"، مشيرا الى ان "الحوار ​البناء​ الهادف لإيجاد الحلول وتطبيقها وليس الحوار من أجل الحوار فقط"، موضحا أن "مثل هذه الحوارات باتت حاجة ملحة لكل مجتمع تُفرض عليه تحديات كبرى كالتي نواجهها والتي تتطلب تماسكا ووعيا مجتمعيا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الجلوس مع جميع الجهات والتحاور معها تلك التي لا تشبهنا قبل التي تشبهنا".
وخلال جلسة حوارية مفتوحة مع مجموعة من ​الشباب​ السوري ضمت قيادات طلابية من الاتحاد الوطني لطلبة ​سوريا​، شدد الأسد على "ضرورة الاستفادة العملية من مثل هذه النقاشات والجلسات الحوارية وربطها بالجهات التنفيذية للحصول على أفضل نتيجة منها، وعلى أهمية زج الطاقات الشابة بحوارات من هذا النوع للخروج بأفكار يمكن أن تطور آفاق وأساليب العمل في المؤسسات التنفيذية الحكومية، وتفتح المجال للإبداع الذي تفتقر إليه حاليا، مع التركيز على أن مثل هذه النقاشات هي التي تبرز قدرات الشباب وكفاءاتهم وإمكانية مساهمتهم مستقبلا في قيادة البلد بمختلف قطاعاته العامة والخاصة".
وتناول الحديث خلال الجلسة، مختلف التساؤلات التي تطرح حاليا في الشارع السوري، حول ​الوضع الاقتصادي​ و​الفساد​، ودور الشباب في قيادة ​الدولة​، التطرف و​الإرهاب​، الشفافية ومكافحة الشائعات ودور الإعلام في ذلك، وغيرها من المواضيع الأخرى.