أكد المستشار الرئاسي للشؤون الروسية ​أمل أبو زيد​ أن "انتظار الفترة هذه لاعلان ​الاستشارات النيابية​ الهدف منه شيئين اسياسين، الأول اننا لا نريد اعلان الاستشارات ومن ثم تكليف شخصية ل​رئاسة الحكومة​ وبعدها نذهب اشهر ل​تشكيل الحكومة​".

وفي حديث تلفزيوني له، أوضح أبو زيد أن "الشيء الآخر ان يكون اتفاق سابق مع ​رئيس الجمهورية​"، مشيراً الى أن "قناعتي الشخصية ان ما حصل اليوم ان رئيس حكومة ​تصريف الأعمال​ سعد الحريري ابدى عدم رغبته ان يكون احد المرشحين لرئاسة الحكومة او افسح المجال لأحد آخر".
وأشار الى "اننا اليوم نرى توجهات أخرى وأن ​لبنان​ لا يجب أن يهذب للانهيار الكامل"، لافتاً الى أنه "سيكون هناك استشارات وحكومة متفق سلفا على اعضائها، والتركيبة قبل الاسماء".
ولفت الى ان "الحكومة ستكون تكنوسياسية والمؤكد أنه لن تكون تكنوقراط، لاننا في لبنان كل شخص لبناني لديه انتماء سياسي، ولا يمكن لاحد الا يكون لديه موقف".
واعتبر أبو زيد ان "حكومة التكنوقراط الهدف منها المحاولة لكسر المعادلة التي انتجت اكثرية مخالفة للمتوقع"، متسائلاً: "من أجبركم على أن توافقوا على ​قانون الانتخاب​ الذي أودى الى هذه النتيجة؟".
وأكد أن "لبنان قائم على نظام توافقي الجميع ارتضاه، الوزير ملك بوزارته"، لافتاً الى أن "شروط الحريري لن تتناسب مع منطلقات رئيس الجمهورية و"امل" و"​حزب الله​" لذلك انفتح الباب لوجود شخص آخر".