سأل مصدر وزاري عبر صحيفة "الشرق الأوسط": "كيف يمكن التوفيق بين عودة رئيس حكومة ​تصريف الأعمال​ ​سعد الحريري​، إلى ​رئاسة الحكومة​ وإصرار البعض على تقييده بحكومة شبيهة بالمستقيلة ولا تُحدث ارتياحاً لدى ​الحراك الشعبي​ و​المجتمع الدولي​؟"، مؤكدا أن "لا اعتراض أميركياً على أن يتمثّل "​حزب الله​" في الحكومة بوزير مثل الوزير الحالي ​جميل جبق​، شرط أن تكون متوازنة، وألا يُعطى أي فريق الثلث الضامن فيها".


ولفت المصدر الوزاري إلى أنه "لا مجال للقبول بشروط رئيس "​التيار الوطني الحر​" ​جبران باسيل​، لكن وجوده في الحكومة يعيق ولادتها"، موضحاً أن "​الاتصالات​ قائمة لعدم توزير وزراء من العيار الثقيل ممن يشاركون في الحكومة المستقيلة لقطع الطريق على باسيل، رغم أنه لا توجد مشكلة في توزيرهم".