اكد مستشار رئيس ​الحكومة​ الاسبق ​سليم الحص​، ​رفعت بدوي ان "رئيس حكومة تصريف الاعمال ​سعد الحريري​ اعطى وعدا قاطعا لوزير المالية ​علي حسن خليل​ والمعاون السياسي للامين العام ل​حزب الله​ ​حسين الخليل​ بأنه يسير بخيار مدير عام شركة خطيب وعلمي ​سمير الخطيب​ ل​رئاسة الحكومة​"، لافتا الى ان "الحريري تراجع عن موقفه امام الاستحقاقات الاوروبية ومنها المؤتمر الدولي لدعم ​لبنان​ الذي سيعقد في ​باريس​ يوم الاربعاء المقبل"

وفي حديث تلفزيوني، شدد بدوي على ان "الحريري لم يكن جديا بطرحه لاسم سمير الخطيب وقد اعاد حساباته بعد الحديث عن ان الاوروبين لا يربطون المساعدات باسمه بل مستعدون لتقديم الدعم بغض النظر عن اسم رئيس الحكومة"، لافتا الى انه "بحسب ​الدستور​ واذا اردنا التمسك ب​اتفاق الطائف​ فان الاستشارات تتم في ​القصر الجمهوري​ وليس في الشارع ولا في تجمع لجان روابط وعائلات ​بيروت​"، معتبرا ان "الطائف مًزق بالامس على باب ​دار الفتوى​".
واوضح بدوي ان "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اعلن تأجيل الاستشارات النيابية الملزمة بهدف تأمين النسبة الاكبر من التوافق حول توليفة الحكومة وتم ذلك بناء على طلب الحريري لمزيد من المشاورات"، معتبرا "اننا اليوم امام حلين اما ان نبدأ من نقضطة الصفر او نكمل من النتائج التي وصلت اليها المشاورات مع سمير الخطيب".

وراى بدوي ان "الحريري يبحث عن انجاز باخراج الوزير جبران باسيل من الحكومة وتاليف حكومة مع صلاحيات استثنائية"، مشيرا الى ان "هناك معادلة اليوم وهي اما الحريري وباسيل معا في الحكومة واما الاثنين خارجها".