اعتبر الشيخ ​عفيف النابلسي​ أنّ "​المقاومة​ لا ترغب ب​السلاح​ من أجل السلاح ، ولا تسعى له للاستقواء في وجه أي ​طائفة​ من ​الطوائف​ ، ولا تحمله لتنال من هيبة ​الدولة​ ، ولا تعاظمه لتقليص سيطرة ​الجيش​ ، وإنما تفعل ذلك كله من أجل ​لبنان​ وطناً سيداً مستقلاً. تفعله من أجل كرامة كل اللبنانيين وحريتهم وعزتهم".

وفي تصريح له توجه النابلسي الى ​المطران الياس عودة​ بالقول:"يا سيادة المطران الأميركي اليوم كما الأمس يهدد الوجود المسيحي في لبنان بالزوال ، كما هدده في أعوام الحرب الأهلية. فأين كلمتكم القوية وصراخكم العالي، وأين موقفكم من الأميركي الذي يريد سرقة غازنا من أجل الإسرائيلي؟"، مضيفا:"أتقرأ يا سيادة المطران عن تاريخ ​أميركا​ وحروبها وفتنها في ​العالم​ والمنطقة ؟ أتقرأ كيف تزعزع استقرار الدول؟ وكيف تجوّع الشعوب ؟ وكيف تدعم الأنظمة الشمولية الموالية لها ​القاهرة​ لشعوبها
يا سيادة المطران: إننا قوّم لم نعرف في تاريخنا إلا الحق والوقوف إلى جانب المظلومين. لم نعرف إلا الخير للإنسان كل الإنسان. لم نعمل لإقصاء أحد، ولا تهجير أحد ، ولا الاعتداء على أحد ، ولا إكراه أحد على دين وفكر".