أكدت مصادر النائب ​فيصل كرامي​، عبر "النشرة"، أن ما يحصل أمام منزله في ​طرابلس​ الآن هو عبارة عن رسالة سياسية، بسبب المواقف التي عبر عنها بالأمس عبر ​مواقع التواصل الإجتماعي​ وخلال إجتماع ​اللقاء التشاوري​.

واستغربت هذه المصادر كيف حصلت التحركات نفسها أمام منزل باقي المسؤولين في طرابلس بكل هدوء، في حين أنه أمام منزل كرامي كان هناك إصرار على إستفزاز حرس المنزل من خلال الشتائم التي تناولت أيضاً رئيسي الحكومة السابقين عمر ورشيد كرامي.
وفي حين أكدت المصادر نفسها أن الرسالة السياسية وصلت، شددت على أن كرامي كان أول المبادرين إلى تأييد مطالب الثورة، لا بل هو كان يعلن المواقف نفسها قبل اسبوعين من بدء التحركات في الشارع، موضحة أن الجيش هو من يتولى التعامل في الوقت الراهن مع مثيري الشغب.