أشارت مصادر وزارية مقربة من ​رئاسة الجمهورية​ لـ"الشرق الأوسط" إلى ان "قرار رئيس ​التيار الوطني الحر​ ​جبران باسيل​ الحكومي خلط الأوراق، عادّة في الوقت عينه أن كلام الأمين العام ل​حزب الله​ ​السيد حسن نصرالله​ سيكون مفصلياً لجهة موقف ​الثنائي الشيعي​ من ​الحكومة​ المقبلة، إن لجهة رئيسها أو شكلها".

ولفتت المصادر إلى أن التركيز هو على محاولة تدوير الزوايا مع رئيس حكومة ​تصريف الأعمال​ ​سعد الحريري​ لتليين موقفه من الشروط التي وضعها، وإلا سيكون هناك كثير من العوائق. ومع تأكيد المصادر أهمية أن يقارب الحريري هذا الأمر بقراءة قريبة للمنطق، ذكّرت بالطروحات التي قدمها باسيل، وهي "إما ​حكومة تكنوقراط​ كاملة من رئيسها إلى وزرائها أو حكومة تكنوسياسية تشمل الجميع".
في المقابل، شددت أوساط ​بيت الوسط​ على أنها ليست في وارد السجال أو الرد على أحد، لا سيما أن موقف الحريري واضح ومعلن، يرتكز إلى قيام حكومة بمواصفات جديدة بعيدة عن منطق ​المحاصصة​ التقليدية وتحاكي ​الحراك الشعبي​ والمخاطر الاقتصادية والأعباء المعيشية ومواقف أصدقاء ​لبنان​.