دانت لجنة دعم المقاومة في ​فلسطين​ "محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس أساقفة سبيسطية للروم الارثوذكس في ​القدس​ ​المطران عطا الله حنا​ على يد عصابات الإجرام الصهيوني، متمنية له "الشفاء العاجل والعودة إلى دوره ومواقفه كصوت داعم لعدالة ​القضية الفلسطينية​ ونصرة ​الشعب الفلسطيني​".

وفي بيان لها عقب اجتماعها الدوري برئاسة النائب السابق ​حسن حب الله​ مسؤول العلاقات الفلسطينية في ​حزب الله​، وجه المجتمعون "كل تحايا الفخر والاعتزاز لجماهير شعبنا الفلسطيني على صموده ومقاومته للاحتلال الصهيوني على ارض فلسطين وإسقاط كل مشاريع التصفية بما فيها ​صفقة القرن​ الظالمة".
وهنأ المجتمعون كل ​الطوائف​ المسيحية في ​لبنان​ و​العالم​ بمناسبة الأعياد المجيدة وولادة النبي عيسى متمنين للبنان دولة وشعبا ​الأمن​ والاستقرار والخروج من ​الأزمة​ الاقتصادية والمعيشية في المرحلة الراهنة أملين من ​الحكومة اللبنانية​ العتيدة بعد تشكيلها مقاربتها للملفات بضرورة إعطاء ​اللاجئين الفلسطينيين​ في لبنان الحقوق المدنية والاجتماعية والإنسانية".
وثمن المجتمعون "حرص أبناء الشعب الفلسطيني في ​المخيمات​ والتجمعات في لبنان الحفاظ على امن واستقرار المخيمات والجوار اللبناني الشقيق رغم المعاناة التي زادتها الازمة الاقتصادية على الرغم من مناشدة ودعوة وكالة الغوث ​الانروا​ للقيام بدورها بتقديم وتامين المساعدات للاجئين الفلسطينيين مع الإشارة لأهمية تجديد التفويض للوكالة بولاية جديدة لمدة ثلاث سنوات رغم المحاولات الأميركية والصهيونية اليأسة من تقويضها وعدم التجديد لها".
ودعا المجتمعون "لأوسع حملة تضامن مع الإخوة في ​الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين​ حيث تتعرض كادراتهم للملاحقة والاعتقال من قبل قوات الاحتلال الصهيوني في ​الضفة الغربية​".
وأكدوا "تعزيز صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني داخل الوطن المحتل وخارجه من خلال التمسك بالثوابت الوطنية والحقوق التاريخية وفي مقدمها ​حق العودة​ وإقامة ​الدولة الفلسطينية​ المستقلة وعاصمتها القدس".