أكد الكاتب والمحلل السياسي المحامي ​جوزيف أبو فاضل​ أن "الحكومات المتعاقبة هم أزلام ​اتفاق الطائف​ الذين سرقوا البلد"، مشيراً الى "أنني لست موظفا، ولا مستشارا وانا اتحدث ما اراه واحكي من مصلحتي كمسيحي في المشرق".

وفي حديث تلفزيوني له، اوضح أبو فاضل أن "لا علاقة لي بال​سياسة​ المالية، هذه ​السياسة​ مسؤول عنها وزيرالمال"، لافتاً الى ان "ال​لبنان​ي عاش 25 سنة بنعيم بوجود ​رياض سلامة​ حاكما ل​مصرف لبنان​".
ولفت الى أن "نظام الطائف هو طائفي، ولا اعلم كيف سيسير البلد وهناك 3 رؤساء في لبنان"، متسائلاً "هل رئيس ​التيار الوطني الحر​ ​جبران باسيل​ هو سبب ​الثورة​ فقط؟".
وأكد ان "هناك عملية لخرب المجتمع، بعض من هم بالشارع يدخلون عادات الى بيوتنا لضرب المجتمع"، متسائلاً "لماذا الثورة تخرق المنطقة ​المسيحية​؟ ولماذا ما يحصل لا يحصل ب​طريق الجديدة​؟".
وأشار أبو فاضل الى أن "​المتظاهرين​ منعوا اقرار رفع الحصانة و​السرية المصرفية​ وقطعوا الطرقات عمدا".
ولفت الى أن "​الحكومة​ السياسية لا تسير بلبنان، ويجب ان نرى الخارج ماذا يريد".
وشدد على أن "​المصارف اللبنانية​ مليئة بالدولارات وهناك بعض المصارف "تتزعرن" على الناس، وتحميل المسؤولية لرياض سلامة امر خاطىء فلا يحمل المسؤولية وحده"، مشيراً الى أن "المصارف مسؤولة عن السياسية المالية ب​الدولة​".
ورأى أبو فاضل ان "السياسيين فشلوا، ومشكلتهم مع ​حسان دياب​ أن ينجح، واذا نجح يكون السياسيين لا خبز لهم"، لافتاً الى انه "على الحكومة ان تلجم الصرافين"، معتبراً أن "أكبر غلطة ل​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ انه قبل بحكومات الوحدة الوطنية".
واعتبر انه "اذا استمرت الامور على ما هي عليه سيكون هناك خطر كبير"، مشيراً الى أن "الهدر و​الفساد​ حصل على في عهد ​سعد الحريري​"، لافتاً الى أن "نصف الوزراء الذين عينهم جبران باسيل لا يعملون ايضا، اذا الحريري لا يريد العمل الا يعملون؟".