أعلن وزير الدفاع ال​إيران​ي العميد ​أمير حاتمي​ أن "الرد الصاروخي من جانب ​القوات المسلحة​ الإيرانية على الاعتداء الأميركي جسّد اقتدار بلاده، كما برهن على إرادة إيران الحاسمة في مواجهة العدو".

وأعرب حاتمي عن استنكاره لـ" جريمة اغتيال قائد فيلق "القدس" الإيراني، ​قاسم سليماني​، على "أيدي الغدر الأميركية"، مؤكدا "أن مشكلة الأعداء الرئيسية تعود إلى الشعب الإيراني المنادي بالسيادة واستقلال ​ايران​".
وأشار الى أن "الدول ذات ​الاستقلال​ والسيادة والتي تحظى بمكانة استراتيجية في المنطقة مثل إيران، ينبغي أن يكون لها موقف إزاء مصالحها الوطنية ولا تستطيع أن تلزم الحياد إزاء التطورات".
ولفت حاتمي الى أن "إيران تمكنت بفضل توجيهات قائد ​الثورة الإسلامية​ أن تواصل السير على درب الاستقلال والتحرر من التبعية للغرب أو الشرق، ومن أهم ضروريات الحفاظ على هذه السيادة يكمن في الارتقاء بمستوى اقتدار البلاد".
وحذر من "مخططات قوى الهيمنة العالمية للوقيعة بين دول المنطقة وتشكيل أنظمة سياسية عميلة وقائمة على اقتصادات أحادية الإنتاج لتسهيل عملية تقسيم الدول الإقليمية، وانهيارها وبالتالي "تعزيز مكانة الكيان الصهيوني في منطقة غرب آسيا".
ولفت حاتمي إلى أن "​وزارة الدفاع​ الإيرانية وضعت نصب برامجها تعزيز اقتدارها الاستراتيجي في مجال ​السلاح​ والتنظير والقوة الدفاعية الموثوقة".