أكّد ​مجلس الوزراء السعودي​ أنّ "​السعودية​ تتابع باهتمام بالغ المستجدات الراهنة في منطقة شرق المتوسط، وتبدي حرصها على الأمن والاستقرار فيها، ودعمها الكامل لسيادة قبرص على أراضيها"، مجدّدًا دعوة السعودية للجهات كافّة إلى "الإلتزام بقرارات ​مجلس الأمن​ لحل ّالنزاعات، بما يخدم الأمن والسلم الدوليَّين والاستقرار في هذه المنطقة".

وتطرّق في جلسته برئاسة ملك السعودية ​سلمان بن عبدالعزيز آل سعود​، إلى "ما أكّدته البلاد خلال دور الانعقاد الرابع للبرلمان العربي في ​القاهرة​، بأنّ سياستها ترتكز منذ تأسيسها على مبادئ التعايش السلمي وحسن الجوار، والاحترام الكامل لسيادة الدول واستقلالها، وعدم التدخّل في شؤونها الداخليّة".

وشدّد المجلس على "إدانة السعودية واستنكارها الشديدين للهجوم الّذي استهدف موقعًا عسكريًّا في ​النيجر​، والتفجير الّذي استهدف نقطة تفتيش أمنيّة ومركزًا لجمع الضرائب في ​الصومال​، وللاعتداء الإرهابي الّذي نفّذته جماعة "​أنصار الله​" على مسجد في محافظة مأرب، وأدّت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى".