لفت عضو هيئة الرئاسة في "​حركة أمل​" ​خليل حمدان​، في كلمة له خلال إحياء ذكرى مجزرة صير الغربية، الى أن "العدو الصهيوني بعد تكبد خسائر فادحة بعد احتلاله للجنوب وحتى ​بيروت​، فقد سيطرته على الأرض حتى عجز عن حماية مراكزه، فبعد عملية الشهيد ​حسن قصير​ اتسعت رقعة العمليات إلى شن هجوم جديد على معظم القرى والبلدات، وبخاصة البلدات الحاضنة للمقاومة، من هنا كان استهداف هذا البلد، ومن هنا جاءت مغامرات العدو الصهيوني ومجازره".

ورأى أن "هذا العدو ما زال يراهن على كسر إرادتنا بالتهديد تارة والحصار تارة أخرى، وما ​صفقة القرن​ إلا محاولة لمصادرة حقوق ​الشعب الفلسطيني​، و​لبنان​ مستهدف من أجل فرض شروط صعبة وقاسية عليه، لذلك الجميع معني برفض كل إملاءات تسوية صفقة القرن، من رفض ​التوطين​ إلى تأكيد دور ​المقاومة​ في حماية لبنان، وتأكيد حقنا في استخراج ثروتنا النفطية. أمام هذا التحديات نؤكد رفض كل الشروط التي تسيء إلى لبنان و​القضية الفلسطينية​، وهذا يحتاج إلى جرأة لحفظ دماء الشهداء وحفظ المقاومة التي دعا اليها الإمام المغيب السيد ​موسى الصدر​".

وشدد على "أننا معنيون بحفظ القضية الفلسطينية وحفظ لبنان. نحتاج إلى مواقف وطنية مشرفة ومقاومة، كالموقف الذي اتخذه الرئيس ​نبيه بري​ في اتحاد البرلمانات العربية الذي عقد اخيرا في ​الأردن​، حيث دعا إلى الوحدة والمقاومة ورفض كل عناوين و​تفاصيل​ صفقة القرن"، مشيرا الى أنه
اليوم أمام هذه الهجمة الكبيرة على لبنان، نرى أن الصمود في وجه الإملاءات الخارجية أمر طبيعي وضروري، و​الحكومة​ معنية بالمواجهة بعقلية جديدة، وأن تأخذ موقفها الطبيعي من تشكيل الهيئة الناظمة للكهرباء إلى مجلس إدارة ​الكهرباء​، وكل تجاهل لهذه المطالب محكوم بالفشل كما حصل سابقا، لذلك المطلوب من الحكومة أن تعمل في طريقة علمية على قواعد تنظيمية وإدارية".​​​​​​​