كشف مدير مركز الإرتكاز الإعلامي ​سالم زهران​ أنه "خلال ​الأزمة​ الحالية قام ​مصرف لبنان​ بإعطاء ​المصارف​ 7 مليار ​دولار​ بفائدة 20 بالمئة"، متسائلا :""عندما تستدين المصارف الدولار من ​المصرف المركزي​ بفائدة عشرين بالمئة فهل هذه المصارف تعطي هذه الدولارات للصيارفة كي يصرفوا شيكات ويحققوا ارباح بنسبة ثلاثين بالمئة؟"، واضعا "هذه المعطيات برسم المدعي ​العام المالي​ القاضي ​علي ابراهيم​".

وفي حديث تلفزيوني، أوضح زهران أن "التحقيقات كشفت أن جزءاً من أصحاب المصارف ومن السياسيين حولوا أموالاً إلى الخارج وربما تكون هذه الأموال من ضمنها"، معتبرا أنه "لا يجوز أن تتصرف ​مصلحة حماية المستهلك​ بطريقة تقليدية ويجب أن تحصل عملية توقيف وسجن ودفع غرامة بقيمة عشرة ملايين ليرة وما فوق في موضوع غلاء الأسعار".

من جهة اخرى، دعا زهران إلى الإبتعاد عن التسيس في موضوع ​فيروس كورونا​، فعندما نتكلم عن ​إيران​ علينا أن نتكلم عن ​إيطاليا​ و​فرنسا​ وكل بلد تأتي منها ​الكورونا​" مؤكدا أن "​وزير الصحة​ ​حمد حسن​ تصرّف بطريقة مسؤولة في ما خص الإعلان عن المصابين بفيروس كورونا، مبدياً خشيته من نتائج أمنية اجتماعية لفيروس كورونا بالاضافة الى النتائج الاقتصادية".

وطالب زهران "​الدولة​ باجراء يقضي بحجز فنادق لعزل الحالات المشتبه بها"، معتبرا أنه "لا يجب انتقاد تعطيل ​المدارس​ لاسبوع لأن فيروس كورونا ليس مزحة خاصة للأطفال ".

وفي سياق منفصل، كشف زهران "أن المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​ إلتقى منذ ساعات مدير ​المخابرات التركية​ هاكان فيدال في ​تركيا​ وهو على خط التواصل في ما يحصل في المنطقة"، لافتاً إلى أن "خطوط التفاوض بين ​ايران​ و​روسيا​ وسوريا مع تركيا لم تنقطع"
وعن ​القمة العربية​، لم يستبعد زهران أن يتم دعوة ​الرئيس السوري​ ​بشار الأسد​ إلى القمة المقبلة.