علمت "​الجمهورية​" انّ "عدداً من الوزراء داخل ​الحكومة​، يشدون في اتجاه الاستعانة ب​صندوق النقد الدولي​، باعتباره وحده القادر على ان يقدّم الاموال ل​لبنان​، الذي يحتاج الى جرعات متتالية من السيولة أو ما يعرف بـ"الفريش ماني"، ومن دون هذه الاموال لا مجال للبنان ان يستعيد حيويته وعافيته او يستعيد وضعه الذي كان عليه قبل 17 تشرين الاول 2019".