أكد تجمع المؤسسات الأهلية في ​مدينة صيدا​ في بيان اثر اجتماعه الإستثنائي والطارىء في قاعة جمعية "التنمية للانسان والبيئة" بعد أخذ كل التدابير الصحية اللازمة للوقاية، للتداول في موضوع التوزيعات التى ستشمل أحياء صيدا ضمن النطاق الإداري، "ضرورة أخذ الحيطة والحذر والإستمرار في أعمال التوعية والوقاية والحجر الصحي والبقاء في المنزل لمواجهة انتشار وباء الكورونا".


وأشاد بـ"روحية وجو التضامن والتعاون الذي تشهده المدينة بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والبلدية والدولية بهذا الشأن"، شاكرا "المبادرات التي تقوم بها الجمعيات الأهلية، والشخصيات والفاعليات السياسية والروحية من أجل دعم اهلنا في المدينة وتعزيز صمودهم، وبخاصة المبادرة التي قامت بها بلدية صيدا ورئيسها المهندس محمد السعودي لدعم كل العائلات بسبب الظروف التي نمر بها".

وطالب التجمع "اهل المدينة بالحفاظ على الحجر الصحي وعدم التنقل والالتزام بالبقاء في المنزل في هذه الفترة العصيبة، والحفاظ على النظافة وعدم رمي القفازات والكمامات في الشارع خوفا من انتشار الوباء"، مشددا على "استمرار الدور الذي تقوم به القوى الأمنية والعسكرية والبلدية في مواجهة أي تراخ أو استهتار في ذلك واتخاذ الاجراءات المناسبة".

كما طالب وزارة الصحة بـ"الإسراع في القيام بمسؤوليتها وتلبية حاجات مستشفى صيدا الحكومي لجهة تأهيله وتأمين التجهيزات اللازمة وتوفير فحص PCR مجانا ومتابعة حالات الإصابة بالكورونا إن وجدت تخفيفا لعبء الانتقال إلى بيروت، ووزارة الاقتصاد والمراقبين في الجنوب بتفعيل دورهم في الرقابة على الأسعار وضبطها أمام حال التفلت والغلاء التي نشهدها في المدينة".

وأقر المجتمعون "متابعة موضوع صندوق الدعم الاجتماعي وحملة إيد بإيد برئاسة رئيس البلدية، حتى نتمكن وبالتعاون مع بلديات الجوار، من تلبية حاجات جميع القاطنين خارج نطاق صيدا الاداري وتأمين كافة المستلزمات التقنية من أمكنة لعزل المصابين وغيرها لنتجاوز متعاونين المحنة التي نمر بها".

وأوضح التجمع عبر أمانة سره أنه "سيبقى على التعاون الدائم مع محافظ الجنوب وسائر رؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات السياسية والاقتصادية والإجتماعية والثقافية والروحية والإعلامية والأمنية".