اشارت مفوضية الإعلام في ​الحزب التقدمي الإشتراكي​، في بيان، الى انه "كان متوقعاً من الاحتفالية التي نفذتها ​السلطة​ اليوم عبر الدعوة الاستعراضية لسفراء المجموعة الدولية، أن يسمع ​اللبنانيون​ إعلان ​الحكومة​ لخطتها الموعودة ورؤيتها الاقتصادية المنتظرة، وتبشير المواطنين بانطلاق عملاني لمسار الإصلاح الحقيقي والتفاوض مع الجهات الدولية المانحة وفي مقدمتها ​صندوق النقد الدولي​، لكون الأوضاع الطارئة الحالية صحيا واقتصاديا ومعيشيا تتطلب أقصى درجات الإسراع في بدء تنفيذ برنامج واضح يطال القطاعات الأساسية وأولها ​قطاع الكهرباء​".

وتساءلت المفوضية "متى تنتهي حكومة "التحديات" مما تسميه "وضع اللمسات الأخيرة على خطتها المتكاملة"؟ متى تخرج الحكومة من ظلال الإعداد والتحضير والتمحيص وتشكيل اللجان إلى نور العمل الفعلي؟ ماذا تنتظر بعد لكي تبدأ التفاوض مع صندوق النقد الدولي بدل التلهي باجتماعات الاستعراض وتوزيع التهم؟ متى تدرك الحكومة أن "خطة الطوارئ" التي تتحدث عنها منذ شهرين، لن تكون طارئة البتة اذا ما استمر التأخير في إعلانها؟".