نشرت شبكة تلفزيون ​الصين​ الدولية، السجلات الطبية للحالات السبع الأولى التي أصيبت ب​فيروس كورونا​ المستجد في مدينة ووهان، التي ظهر فيها الوباء.

وفي تقريرها، لفتت الشبكة إلى أن "مديرة قسم الجهاز التنفسي بمستشفى الطب الصيني التقليدي والغربي المتكامل في مقاطعة هوبي، تشانغ جي شيان، استقبلت خلال الفترة من الـ 26 إلى الـ 29 كانون الأول من العام 2019، على التوالي 7 حالات من الالتهاب الرئوي غير المبرر".

وأوضحت شيان أنه "حسب خبراتها العالية وتعاملها مع الوضع الوبائي للأمراض المعدية، اكتشفت أولاً علامات وباء الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا المستجد، وكانت أول من دق ناقوس الخطر وأثار إنذار ​الوقاية​ من الوباء ومكافحته"، منوّهةً بأنه "تم إدخال المريض إلى المستشفى في 27 كانون الأول 2019، وكانت الاستشارة في 29 من الشهر نفسه".

وفي التعريف عن حالة المريض، لفتت شيان إلى أنه "تم إدخاله إلى المستشفى بعد 10 أيام من الحمى وثلاثة أيام من تفاقم حالته، الرئتان تعانيان من أصوات تنفس سميكة، الجزء الأسفل من الرئة اليسرى يعاني من أصوات رطبة، والأطراف السفلية غير منتفخة، وتم العلاج المضاد للعدوى".

كما أوضحت أن "الأشعة المقطعية للرئتين أظهرت العديد من الآفات المعدية بظلال زجاج بلوري"، في حين أفادت ِبأنها "الحالة الرابعة وهي الحالة الأكثر خطورة، وبالإضافة إلى هذه الحالة كان يوجد ستة أشخاص آخرين لديهم أعراض مشابهة".

كما لفتت إلى أنه "في البداية، اعتقدت فقط أنه قد يكون مرضا معديا، لكنها لم تتوقع أن الوباء يتفشى بصورة سريعة وواسعة"، منوّهةً بأن "استجابة مركز السيطرة على الأمراض بحي جيانغهان لمدينة ووهان كانت سريعة للغاية، مؤكدة أنه تم الإبلاغ عنها ظهر 27 كانون الأول، وتم إجراء مسح وبائي بعد ظهر ذلك اليوم، وجمع الدم ومسحات البلعوم للمريض".

وأوضحت شيان أن "استجابتهم كانت في الوقت المناسب تماما". وفيما يتعلق بشكوك ​العالم​ الخارجي حول ما إذا كان الفيروس عرضة لخطر الانتقال من شخص لآخر، أشارت شيان إلى أنه "من أجل فهم طبيعة المرض، عندما لا تكون الأشياء مفهومة تماما، لا يمكن قول الكثير، يجب أن يكون البحث العلمي جادا من الناحية العلمية".