أعلن النائب ​الياس حنكش​، في بيان بعنوان "بعد سنتين من النيابة، أستطيع أن أقول ..."، انه "في أيار 2018 انتخب الشعب ال​لبنان​ي مجلسا نيابيا جديدا بعد 9 سنوات من الغياب القسري للديمقراطية وحق الاقتراع، لعل هذا المجلس يعيد للشعب حقوقه المسلوبة وأمواله المنهوبة ويعيد للمؤسسات الدستورية دورها وللدولة هيبتها. في ذلك الشهر انتخبت عضوا في هذا المجلس ودخلت اليه متسلحا بحزب عريق وضع نفسه في خدمة لبنان منذ 82 عاما، حزب يتعلم من تجارب وأخطاء الماضي ويتطلع لمستقبل يليق بشبابه، وبحزبيين لا يعرفون التعب، ارادة صلبة لتغيير الواقع المرير، مشاريع واقتراحات بناءة، وبحلم لبناء لبنان الجديد. لكن المفاجأة كانت كبيرة فالخطابات الرنانة والمشاريع الانتخابية للبعض، وأشدد على البعض، لم تكن سوى مشهدية أمام شاشات التلفزة و​مكافحة الفساد​ ليس الا شعارا حاول البعض استغلاله في حملته الانتخابية".

واعتبر ان "الكباش السياسي والطائفي ليس الا وسيلة يستخدمها البعض لتجييش الشعب وتأليه الزعماء والتسويات والصفقات هي الحاضر الدائم، أما بعض المسؤولين فلكل منهم حديثان، واحد أثناء النقل المباشر وآخر في غيابه، لكل منهم قراران واحد قبل صدور التعليمات وأخر بعده". وتابع: "حققنا القليل، اعترضنا على الكثير، ناقشنا، راقبنا، اقترحنا، وقدمنا الحلول لكنني في كل اجتماع كنت أشارك فيه كانت تراودني فكرة الاستقالة أمام هول المشهد، فكنا أول المطالبين ب​انتخابات​ نيابية مبكرة إيمانا منا بأنها قادرة على ترميم علاقة المواطن بممثليه".
ورأى حنكش ان "ظلمة هاتين السنتين اعترضتها شعلة ثورة 17 تشرين، تلك اللحظة التاريخية التي شكلت كابوسا للفاسدين والمتواطئين ومنارة للشرفاء، تلك المحطة المفصلية التي راهنا عليها منذ 5 سنوات والتي أثبتت أن ارادة الشعب أقوى من كل شيء، تلك ​الثورة​ بعثت لنا رسالة أمل وأكدت لنا أننا لسنا وحيدين لأن صيحات الثوار اخترقت جدران المجلس القديمة والمستحدثة فازدادت قناعتنا بضرورة اجراء ​الانتخابات النيابية​ المبكرة ليتمكن هذا الشعب الثائر من اعادة انتخاب مجلس يمثل طموحاته".
ولفت الى انه "بعد سنتين لن نترك المعركة ولن يهزم ​الشعب اللبناني​، لن نسمح بتخطي مطالب الشعب الثائر على واقعه وسنكمل هذه المسيرة حتى بناء ​الدولة​ التي تحتضن شبابها وتؤمن لهم مقومات النجاح، حتى بناء دولة القانون والعدالة والمساواة، دولة الكفاءة، دولة منتجة وحديثة تواكب التطور، دولة تحافظ على ​البيئة​ وتحمي تراثها، سنكمل المسيرة في الشارع والبرلمان، سنكمل المسيرة حتى النهاية".