ذكرت عمدة الإعلام في "​الحزب السوري القومي الاجتماعي​"، في بيان، أنه "في العاشر من أيار 2008، شهدت مدينة حلبا في عكار مجزرة إرهابيّة وحشيّة، عمد منفذوها إلى قتل أحد عشر قومياً اجتماعياً مستخدمين كل أساليب السحل والتنكيل والتمثيل بالجثث، وقد وثّقوا جريمتهم بتسجيلات مصوّرة تظهر بشاعة ما اقترفوه وفظاعة إجرامهم الذي يندى له جبين الإنسانية".

وأشارت إلى أن "​مجزرة حلبا​، هي واحدة من المجازر الإرهابية الموصوفة التي شهدتها الألفية الثانية، وقد أكدت مشاهد التمثيل بجثث ضحايا المجزرة، أن مرتكبيها هم قتلة وإرهابيون، ينقادون بغريزة الإجرام والتوحّش ومعاداة الإنسان والإنسانية"، لافتة إلى أننا "أكدنا في أكثر من مناسبة، بأن المجازر الإرهابية خلال السنوات العشر الماضية، والمرتكبة في ​سوريا​ و​العراق​ وغير بلد، نسخة طبق الأصل عن مجزرة حلبا، ما يؤكد بأن مجزرة حلبا شكلت بداية مسلسل الأعمال الإرهابية والذي استهدف في ​لبنان​ ​الجيش اللبناني​ في أكثر من منطقة وعمل إرهابي".

وأكدت أن "مجزرة حلبا أهدافاً وسياقات هي مجزرة إرهابية بامتياز، وأن الجهات التي وفرت الحماية والغطاء لمرتكبي هذه المجزرة، تتحمل مسؤولية كل نقطة دم سفكت بفعل الإرهاب، لا سيما دماء ضباط وجنود الجيش اللبناني و​القوى الأمنية​ الذين استشهدوا على يد الإرهاب".

وأضافت: "اليوم، وبعد مرور اثني عشر عاماً على المجزرة، نؤكد لشهداء المجزرة وجرحاها أن دماءهم عزيزة، وأننا لن نتراجع عن مطلب الاقتصاص من القتلة والمجرمين، وأننا نطالب ​القضاء اللبناني​ بأن يتحمل مسؤولياته ويتخذ قراراته ولو متأخراً، فيحقق هذا المطلب احقاقاً للحق وتطبيقاً للعدالة. إنّ تطبيق العدالة في ملف مجزرة حلبا الإرهابية، مدماك أول يثبت من خلاله القضاء استقلاليته التي يطالب بها".

وتابعت: "يحيي الحزب السوري القومي الاجتماعي شهداء مجزرة حلبا في ذكرى استشهادهم، كما يحيي عائلات الشهداء التي صبرت وصابرت، ويؤكد أن حقاً لن يموت ووراءه حزب مقاوم".