علمت "​الشرق الأوسط​" من مصادر وزارية أن الخلوة التي عُقدت بين ​الرئيس ميشال عون​ ورئيس ​الحكومة​ ​حسان دياب​ في ​بعبدا​ قبل انعقاد جلسة ​مجلس الوزراء​ سجّلت رغبة ​رئيس الجمهورية​ في إعادة طرح بناء معمل ​سلعاتا​ في الجلسة، لكن رئيس الحكومة أصر على موقفه، برفض طرحه من خارج جدول الأعمال، لأنه يشكّل تحدياً لقرار الأكثرية في الحكومة التي صوّتت ضد بنائه في المرحلة الأولى.

ولفتت المصادر الوزارية إلى ان دياب أبدى تشدداً في رفض إعادة طرحه على التصويت، بذريعة أنه يهدّد مصداقية الحكومة أمام الرأي العام، وبالتالي سيصر على موقفه، ولن يتراجع مهما كلّف الأمر.
وكشفت أن دياب لم يخفِ خلال الخلوة عدم ارتياحه، ولافتة إلى انه "لمح إلى اضطراره لاتخاذ موقف لن يبقى في حدود الرفض، وهذا ما دفع عون إلى تفهُّم موقفه، مبدياً رغبته بعدم إدراج إنشاء سلعاتا على طاولة مجلس الوزراء من خارج جدول الأعمال".