أشار أمين عام ومؤسس ​المؤتمر الدائم للفدرالية​ ​ألفرد رياشي​، إلى أن "كلام المفتي قبلان، مع احترامنا لمقامه، موجود في نظام طائفي ويتلقى راتبه من الدولة، وليقول هذا الكلام يجب أن ينتنحى عن موقعه، ويقول انا ضد النطام الطائفي. نحن في ظل نظام مركزي هجين".

ولفت رياشي، في حديث تلفزيوني، إلى أننا مجتمع تعددي، "وبحسب باحثة ألمانية تبيّن ان معدل استقرار ​لبنان​ هو 4 سنوات لذلك رأينا اربع بدائل، الأول هو الابقاء على النظم الحالي، والثاني هو ​العلمنة​ الشاملة لكن في اي نظام شمولي سيطغى منطق العدد وسيفرض وجوده ورأينا ذلك في كل من ​سوريا​ و​العراق​". وأوضح أن "مشكلتنا في ال​سياسة​ الخارجية والحقوق السياسية"، منوّهًا بأن "الدفاع والخارجية هم نتيجة المشكلة وليسوا سبب".

كما أفاد بأن "عندما يتم إراحة الطوائف ونقل الصراع الى داخلها، يصبح من السهل أن يتم حل الدفاع والسياسة الخارجية"، موضحًا أن "السياسة الخارجية في النظام الفيدرالي يجب ان تبنى على الحياد". وأكد أن "سلاح "​حزب الله​" هو نتيجة النظام ليس سببًا للمشكلة. نحن قمنا بالعديد من الحروب عندما لم يكن هذا السلاح موجود، لكن الان المؤكد أن سلاح "حزب الله" هو المشكلة اليوم هو يرهب الآخرين".

ونوّه رياشي بأن "لبنان لديه طابع فيدرالي ولا يمكن لأحد التغاضي عن هذا الموضوع"، متسائلًا "كيف يمكن لرئيس مجلس النواب نبيه بري القول انه مع الغاء الطائفية السياسية وهو مؤسس حركة المحرومين "الشيعية". وأشار إلى أن "اسرائيل لا تنادي بالفيدرالية ونظامها شمولي"، لافتًا إلى أن "لبنان نموذج للتعددية للشرق والغرب يقول البابا يوحنا بولس الثاني".

"