تلقى رئيس ​الجمعية العامة للأمم المتحدة​ تيجاني باندي رسالة من بعثة قبرص لدى ​الأمم المتحدة​ تأسف فيها على عملية تحويل واحدة من أهم معالم التراث ​العالم​ي، وهي ​كنيسة​ ​آيا صوفيا​ في ​تركيا​ الى كباش سياسي.

واعتبرت دولة قبرص في الرسالة ان المساس بهذا النصب الديني، الثقافي، والمعماري الذي يتمتع بأهمية استثنائية في العالم ، هو اليوم " نكسة" في عملية "كفاح" ​المجتمع الدولي​ في حماية المعالم التي تعتبر تراثاً مشتركاً للبشرية جمعاء.

وتابعت الرسالة القبرصية: "ان آيا صوفيا هي رمز اسطوري لتلاقي الحضارات، والتعايش الثقافي، والجسر الحضاري بين الشرق والغرب، هي صرح تلتقي فيه ​الديانات​ ​المسيحية​ والإسلامية. آيا صوفيا هي رمز أسطوري لتلاقي الحضارات، والتعايش الثقافي، والتناغم بين الشرق والغرب. إنها ليست صرحاً يمكن لأي شخص ان يتملّكه، بل هي تحفة تاريخية عابرة بين البلدان والثقافات والأديان، ومن مسؤولية المجتمع الدولي حمايتها وحماية هويتها التاريخية".

ودعت الرسالة القبرصية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ، من خلال رئاسة الجمعية العامة، الى حماية هذا المعلم التراثي العالمي، من منطلق دورهم في حماية ميراث الحضارة الإنسانية التي ورثتها البشرية عبر العصور والقرون الماضية، وهي مسؤولية وواجب تجاه الأجيال القادمة. وختمت الرسالة القبرصية بإعلان رفض لإنتهاك قدسية هذا الميراث ، معتبرة ان المجتمع الأمم مسؤول اخلاقياً وقانونياً عن حماية التراث العالمي بما بتناسب مع تاريخه وهويته

مراسلة "النشرة" ​سمر نادر​ - الأمم المتحدة

نيويورك