استغربت مصادر سياسية رفيعة الانتقاد الذي وجهه رئيس حزب ​القوات اللبنانية​ ​سمير جعجع​ لمن عاب عليه اعلان دعمه المستجد المبادرة الفرنسية.

ولفتت المصادر الى أن المأخذ على القوات اللبنانية لا يتصل فقط بعدم تسمية مصطفى أديب كرئيس ​حكومة​ مكلف ومن ثم ركوب موجة دعم المبادرة الفرنسية، بل في أن القوات سبق أن نسفت المبادرة من أساسها يوم إتهم مسؤولوها كل من أيد المبادرة الفرنسية بأنه ينتقص من السيادة اللبنانية، فيما أعلن نائب جعجع، ​جورج عدوان​، على إثر المشاورات النيابية غير الملزمة التي أجراها ​مصطفى أديب​ إبان تكليفه يوم 2 أيلول، أن القوات ترفض "التسويات الداخلية والخارجية على حساب ​الشعب اللبناني​".
ورأت الأوساط ان ما يحاول جعجع القيام به راهنا هو محاولة إستدراك الموقف الأساسي الرافض للمبادرة الفرنسية، كي لا يُحمّل لاحقا مسؤولية جزئيّة عن إفشالها في حال آلت المبادرة الى طريق مسدود.