أعلنت ​البحرية الأميركية​ أنها أدخلت "حاملة طائرات وبارجات حربية عبر ​مضيق هرمز​"، في حين أكدقائد المجموعة الهجومية الأميركية الأدميرال جيم كيرك أنهم "في ذروة الاستعداد". ونوه بأن "المجموعة الهجومية أبحرت في الخليج لدعم التحالف ضد داعش".


وكان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أشار في وقت سسابق إلى أنه "في عصر المنافسة بين القوى العظمى، فإن أولوية وزارة الدفاع هي مواجهة الصين أولا ثم روسيا باعتبارهما أكبر منافسين استراتيجيين"، لافتاً إلى "خطة طموحة لتطوير القوات البحرية الأميركية، بشكل يمكن الولايات المتحدة من قلب قواعد اللعبة مع منافسيها، وخصوصا الصين التي قال إنها تشكل التحدي البحري الأول لبلاده".

ونوه إسبر بأن هناك "خطة لزيادة حجم وقوة أسطول البحرية الأميركية، عبر بناء المزيد من السفن الحربية المميزة، من بينها سفن ذاتية القيادة وسفن موجهة وغواصات وطائرات مسيرة، في مواجهة نمو قوة الصين البحرية"، معتبراً أن "الصين وروسيا تستخدمان سياسات تعتمد على اقتصاد مفترس والتخريب السياسي والقوة العسكرية في محاولة لتغيير ميزان القوى لصالحها، وغالبا على حساب الآخرين".