أوضح رئيس ​الحزب التقدمي الإشتراكي​ النائب السابق ​وليد جنبلاط​، في حديث تلفزيوني، أن "زيارتي إلى ​فرنسا​ كانت خاصة والتقيت خلالها ​إيمانويل بون​ من فريق الرئيس الفرنسي في مسعى لإنجاح المبادرة الفرنسية، والفرنسيون أكدوا لي أنهم لم يطرحوا مبدأ المداورة ولا التخصيص".

واعتبر أن "كل الذين تذاكوا حول المبادرة الفرنسية أعطوا أكبر فرصة لحكومة دياب وأؤيد إيجاد مخرج عبر إعادة المبادرة الفرنسية، كلّهم سوف يتباكون على المبادرة الفرنسية وهناك نافذة صغيرة جداً فتحها ماكرون لم نستفد منها، فقد دخلنا في البازار، والمبادرة الفرنسية لم تنته لكن على اللاعبين الكبار عدم إغفال الوضع الاقتصادي المنهار في لبنان، لقد دخلنا في صراعات الأمم ولا أحد في حساباته الكبرى، وضع الليرة والخوف من وقف الدعم من قبل المصرف المركزي ووضع الكورونا وإعادة إعمار مرفأ بيروت​​​​​​​".

وقال جنبلاط: "قمت بكلّ الجهود ووجدت نفسي لوحدي وأنا ضد القول إننا ذاهبون إلى جهنم فالناس بحاجة إلى أمل".​​​​​​​
​​​​​​​