أشارت حركة الناصريين المستقلين-​المرابطون​ في بيان لها بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل الرئيس المصري الأسبق ​جمال عبد الناصر​، لافتة الى ان "أهمية الأحداث التي تعرضت لها الأمة العربية من محيطها إلى خليجها بعد رحيل جمال عبدالناصر يدفعنا اليوم للتصعيد بالتوصيف، قلنا عن رحيله ارتقاء واليوم سبب أهمية وجود عبدالناصر كفكر وكحالة وكواقع واستنهاض وكرامة وعزة وكقوة نحن نقول صعود عبدالناصر إلى باريه، وهذه ليست مبالغة هذه حقيقة لأنه جسّد ضمير وروح وحقيقة واستمرارية وجود بالفعل الحضاري الانساني لهذه الأمة والذي نفتقد هذه الأمور اليوم".

وتابعت "المرابطون" :"نحن كمرابطون بشبابها وشاباتها حاملون الفكر القومي العربي الناصري الذي يختصر كرامة وعز وسيادة وبعدنا الأساسي وقضيتنا المركزية والتي تعبّر عن وجودنا هي تحرير ​فلسطين​ كل فلسطين من نهرها الى بحرها وقدسها الشريف وهي التي كانت يسعى لها عبدالناصر لتحريرها".
واضافت :"اليوم بظل هذه النتائج السوداء باستخدام عصابات الإخوان المتأسلمين عبر تعميم فلسفة التجزئة والتفتيت والتقسيم وجمهوريات موز وأمراء مناطق وشيوخ معممة منافقة تعتبر نفسها باب من أبواب الجنة، ونحن لا نؤمن سوى بباب واحد للعبور الى جنة رب العالمين وهو باب ​القدس​ الشريف عاصمة فلسطين كل فلسطين، نجد اليوم في هذه الامة من يتكلم عن التطبيع والسواد الذين يحاولون نشره في نفوسنا وفرض واقع أسود علينا ومحاولة سرقة ثروات هذه الامة لبيعها لنساء الاميركيين والفرنسيين والاستعمار بالكامل من هنا يبرز أهمية ما نحن عليه من أننا أبناء وأحفاد عبدالناصر وجنود هذه ​الثورة​ ​الناصرية​".
ولفتت الى انه "في ذكرى صعود عبدالناصر الى خالقه نجدد رومنسيتنا وثوريتنا وإيماننا المطلق بحريتنا واشتراكيتنا وبعروبتنا، ولا يمكن لأحد أن يحيدنا عن عروبتنا ومتمسكين بها، وكل مشاريعكم الفاشلة آيلة إلى السقوط ومحاولاتكم باستخدام عصابات ​الاخوان​ المتأسلمين ستسقط والايام ستشهد على ذلك، والذي يريد تحرير فلسطين لا يقيم اجتماعات حوار في العواصم الغربية والشرقية لا تزال تقيم علاقات دبلوماسية وتطبيعية مع ​اليهود​، ولا يجتمع في ​لبنان​ لتشريع قوانين ​انتخابات​ فلسطينية، إنما عليه النزول الى فلسطين وتحريرها ب​البندقية​ والدم".

وختمت "نؤكد وقوفنا الى جانب الثوار في فلسطين نحن مع فتح شهداء الأقصى والقساميون و​سرايا القدس​ والجبهة الشعبية-القيادة العامة وكل الفصائل ​المقاومة​ والمناضلة و​كتائب أبو علي مصطفى​ والجبهة الديمقراطية، كنا وما زلنا مع فلسطين لاننا نحن فلسطينيو لبنان وسنبقى معها دائماً وأبداً"، مضيفة :"في ذكرى ٢٨ أيلول نحن المرابطون الناصريون سنبقى أحفاد جمال عبدالناصر وجنود هذه الثورة الرومانسية التي لن تتوقف الا بتحرير فلسطين كل فلسطين وقدسها الشريف".