أكد ​وزير الصحة​ في حكومة تصريف الاعمال ​حمد حسن​، خلال رعايته اطلاق تجمع مستشفيات محافظة ​بعلبك الهرمل​، "اننا أطلقنا منذ أسبوع خطة تكاملية بين ​المستشفيات الحكومية​ في كل محافظة، بينما اليوم التكامل بين المستشفيات الحكومية والخاصة خطوة محمودة ومشكورة ومبادرة مسؤولة، تدلل على هذا التعاون الذي بدأنا فيه منذ بداية الوباء لحماية المجتمع، وكان له الأصداء والنتائج الإيجابية، بحيث بقيت محافظة بعلبك الهرمل وبعض المحافظات الأخرى تسجل أدنى مستوى إصابات، إنطلاقا من وعي المجتمع وتفاعله مع قياداته السياسية والحزبية والإعلان الدائم ل​وزارة الصحة​ العامة بوجوب تحمل الفرد المسؤولية، وكذلك ندعو اليوم نقابة ​المستشفيات الخاصة​ والمستشفيات في كل المحافظات بأن تقدم أسرة وأجهزة عناية فائقة إضافية، وخاصة نحن على أبواب فصل ​الشتاء​، والذي ينذر بارتفاع عدد الإصابات مع تسجيل عدد أكثر من الحالات التي تحتاج إلى عناية فائقة، وأقول بكل فخر أن هذا الاحتضان الحزبي السياسي المجتمعي، وبخاصة من أصحاب المستشفيات وتجاوبهم مع هذه الخطوة هي محل ثناء واحترام وتقدير، ويبنى عليها مسؤوليات أكبر على ​وزارة الصحة العامة​، إن كان من ناحية التسريع بدفع المستحقات للمستشفيات الخاصة، لا سيما بشأن تجاوز الأسقف المالية والتي بدأت تتحرر ماليا، أو لجهة دفع الجزء الأكبر من عام 2020 والمعاملات قيد المعالجة الإدارية بوزارة الصحة العامة، أو التوزيع العادل لبعض الهبات والمساعدات التي تسلمتها ​قيادة الجيش​ مشكورة والتي تتعاون، وكل ​مستشفى​ يقدم غرف عناية مركزة، سنقدم له من أجهزة ​التنفس​ التي تلقيناها والموجودة في مخازن ​الجيش اللبناني​".

وتحدث الوزير حسن عن أماكن الحجر ودورها، فقال: "الحجر الصحي ضروري، خاصة في هذا الوقت الذي تسجل فيه إصابات مرتفعة، ولجنة الكوارث ستأخذ هذا الموضوع على مستوى أعلى من التطبيق بعدما استكملت كل الدراسات اللوجستية والتقييمية لاماكن الحجر، وعلينا كحكومة أن نبادر إلى حجر كل المواطنين الذين ليس لديهم في أماكن إقامتهم فرصة ليكونوا بمأمن لأسرهم وجيرانهم ومجتمعهم"، مشيرا الى أنه "في ملف ​الدواء​ بدأنا نشعر من خلال الحملة التي أطلقناها، وخطة المعالجة التي نتابع فيها ميدانيا وهي مستمرة، أن بعض الوكلاء والمستودعات بدأت تصرف أدوية خلال الأيام القليلة الماضية، وصار هناك التزام أكثر في ​الصيدليات​ التي كانت تبيع بالجملة وهو أمر ممنوع، وسنستمر بالعمل لتوفير كل ​الأدوية​ الأساسية سواء أكان للأمراض المزمنة أو المستعصية، لأن هذا واجب الوزارة".


وتابع: "نحن اليوم نواجه آفات وتحديات صعبة، وهذا ليس الوقت لأي مستشفى أو صرح تربوي ليتخذ قرارات أو يمنع أو يحجب بعض الفئات عن تطبيق التدريب بأي ذريعة أو حجة، ووزارة الصحة لديها كل الجرأة والحق أن تتخذ كافة الإجراءات بحق أي مؤسسة تخلق في هذا الوقت الحساس مشكلة إضافية نحن بالغنى عنها، ليس الوقت ليلوي أحد يد أحد، ولا وقت لأحد بأن يتحدى أحداً، علينا في هذا الوقت أن نتعاون ونتكامل، ونريد مثل هذه الصورة الجلية والمشرقة التي تتجلى اليوم في بعلبك الهرمل أن تعمم على كل المحافظات".