وصفت النائبة ​رولا الطبش​ احتمال حصول تأجيل ثاني للاستشارات النيابية الملزمة هذا الخميس، بـ"المعيب جدا، لأنه يؤكد نية بعض الأطراف ليس بالعرقلة حسب، بل بالنية القصدية لدفع البلاد نحو المزيد من التأزم على كل الأصعدة".

واعتبرت الطبش في حديث اذاعي، أن "التأجيل الاول كان واضحا لجهة نية التعطيل، على الرغم من كل التبريرات التي أُطلقت من أكثر من جهة. وإزاء ذلك اعتمد رئيس ال​حكومة​ السابق ​سعد الحريري​ ​سياسة​ الصمت وعدم التعليق على كل ما قيل".
وعن احتمال حصول لقاء بين الحريري ورئيس حزب "​القوات​ ال​لبنان​ية": أجابت الطبش بأن "لا معلومات حتى ​الساعة​ عن حصوله قبل الاستشارات، وان "القوات" كانت واضحة في موقفها لناحية عدم التسمية. إلا أننا نرحب باي موقف إيجابي من اي طرف سياسي من شأنه المساهمة في الجهود المبذولة لتشكيل حكومة مهمة وفق مندرجات المبادرة الفرنسية، سواء بالتكليف أو التشكيل. علما أن المرحلة الثانية، أي التشكيل، هي التي ستحمل معها بعض التجاذبات، كما هو واضح منذ الآن."
وطالبت الطبش الاطراف السياسيين ب"التحلي بأعلى درجات الوعي، والاصغاء الى صوت الناس التي تطالب بالإنقاذ الفوري، لأن الوضع لم يعد يحتمل ولا أي لحظة تأخير. من هنا، نعول على المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق الجميع، وذلك لتلقف هذه الفرصة الذهبية، اي المبادرة الفرنسية، والتي تشكل إشارة تأكيد على أن ​المجتمع الدولي​ ما زال مستعدا ل​مساعدة​ لبنان، شرط أن يقوم مسؤولوه بمساعدة بلدهم أولا".
وختمت الطبش ان "الازمة المعيشية الخانقة وصلت الى مستويات غير مسبوقة، وهي تنذر بالاسوأ إذا لم يبادر الاطراف السياسيون الى وضع مصلحة البلد وابنائه أولا، وإبعاد كل المصالح الخاصة أو الاجندات الخاصة، فاليوم هو مصيري، لان مصير البلد على المحك".