أعرب عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ​محمد نصرالله​، خلال استقباله في مكتبه في سحمر، وفدا من النقابات الزراعية وفعاليات بلدية، عن تفاؤله بـ"ولادة سريعة للحكومة بعد نجاح عملية التكليف، وبعد الاستماع الى المواقف المرنة من غالبية المكونات السياسية الوازنة".

وأمل في أن "تنجح ​الحكومة​ العتيدة بمحاكاة المجتمعين الدولي والاقليمي من خلال تقديم التزامات واضحة وشفافة، من شأنها إصلاح الوضعين السياسي والاقتصادي في ​لبنان​، بما يؤدي إلى الحصول على المساعدة الدولية والعربية لتجاوز المحنة التي نمر بها، محذرا من أن فشل هذه التجربة "سيضع لبنان على أبواب ​انفجار​ اجتماعي خطير، عبر عنه بالأمس البيان- الانذار الذي أطلقته ​مستشفيات​ عدة باعتذارها عن عدم استقبال المرضى، أو عودة ​النفايات​ لتتراكم في الشوارع".
وتمنى أن " تتضمن الحكومة الحالية ​وزارة​ للتخطيط لتلعب دورها في ​تحقيق​ الاداء العلمي للوزارات والادارات، بما يجعلها قادرة على القيام بمهامها، وأن يكون الاتجاه الاقتصادي للحكومة المقبلة منسجم مع ما وصل إليه ​اللبنانيون​ بشكل جماعي او شبه جماعي، لجهة الخروج من النموذج المعتمد في ​الاقتصاد اللبناني​ والذي يقوم على الاقتصاد الريعي، والانتقال إلى الاقتصاد الانتاجي من خلال تشجيع قطاعات ​الزراعة​ و​الصناعة​ و​السياحة​، مما يسهم في تقليص النفقات وزيادة الايرادات وتمكين الاقتصاد اللبناني من استعادة توازنه، الذي ينعكس إيجابا على ​الوضع المالي​، وبالتالي النقدي ثم الاجتماعي، من خلال وضع حد لارتفاع منسوب ​البطالة​ و​الهجرة​ وزيادة نسبة ​الفقر​".
كما استقبل نصرالله وفدا من نقابة مربي الابقار في ​البقاع الغربي​ واستمع إلى مطالبهم، واعدا ب -"السعي لدى الجهات المختصة لتحقيقها".