رأى مصدر سياسي أنه يجري حالياً التداول في حال تقرّر تطبيق المداورة ببعض الأفكار التي تحبّذ عدم حصر توزيع الحقائب السيادية ب​الطوائف​ الأربع الرئيسية (​الموارنة​، و​السنة​، و​الشيعة​، والأرثوذكس)، وبالتالي لا مانع من أن تكون من نصيب الطوائف الأخرى بذريعة أنه لا مبرر لمثل هذا التمييز بين الطوائف.

واكد أن رئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​ يدرس حالياً ملفات العشرات من المرشحين لشغل المناصب الوزارية، ويقول كما يسمع، إن زمن ​المحاصصة​ والثنائيات والتسويات المنفردة قد ولّى وأصبح من الماضي لكنه يعتبر أن العبرة في التنفيذ لئلا يصاب الغالبية العظمى من اللبنانيين بالإحباط في حال أن التشكيلة موروثة من الماضي.
وكشف لـ"الشرق الأوسط" أن الحريري ليس منزعجاً من الصرخة التي أطلقها البطريرك الماروني ​بشارة الراعي​، ويؤكد أنه يتفهّم هواجسه ومخاوفه، وهذا ما أُحيطت به ​بكركي​ عبر قنوات التواصل القائمة بينها وبين "​بيت الوسط​"، خصوصا أن ما طرحه من مخاوف يدعم موقفه وسيتكشف قريباً أنه ليس واردا أن يدير ظهره للمسيحيين وللطوائف الأخرى أو أن يوافق على أن يحتكر هذا الفريق أو ذاك التمثيل المسيحي في الحكومة، وبالتالي فإن الراعي يمثل خط الدفاع الأول الداعم لتوجّه الحريري الذي ينشد التوافق مع عون.