أوضحت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" ان ّكلمة ​رئيس الجمهورية​ العماد ميشال عون في ذكرى ​الاستقلال​ لم تُنجَز بعد بنصّها الكامل، لكنّ عناوينها بديهية وهي ستشكّل جَردة مهمة لأحداث ​السنة​ الجارية، يؤكد فيها بداية الرهان الكبير على دور ​الجيش​ ومناعته وقوته في حماية ​لبنان​ في الداخل والخارج، كما سيؤكد فيها الثوابت السياسية والوطنية للرئيس، بعد الإشارة الى مسلسل الاستحقاقات المتصلة بنتائج ​انفجار​ ​المرفأ​ و​ملف النازحين السوريين​ وكلفة ​النزوح​ على ​الاقتصاد اللبناني​ بمختلف وجوهه.

كما سيتناول عون في كلمته مختلف التطورات الأخيرة المتصلة بالمفاوضات ل​ترسيم الحدود​ البحرية، مؤكداً الاصرار على المضي فيها من اجل الاحتفاظ بحقوق لبنان البحرية لحماية ثروته النفطية. كذلك سيؤكد مجدداً التزام لبنان بما قالت به القرارات الدولية، وتنفيذ ما تعهّد به على مختلف المستويات.


وفي الشق الاقليمي سيشدّد رئيس الجمهورية على أهمية إحياء دور ​جامعة الدول العربية​، والبحث عن الحلول السلمية في الساحات العربية المشتعلة، كما في ​سوريا​ واليمن.