أشارت صحيفة "التليغراف" البريطانيّة، في تقرير بعنوان "ولي العهد السعودي يستقبل أمير قطر بالأحضان بعد ثلاث سنوات ونصف السنة من الحصار"، إلى أنّ "الاستقبال الّذي جاء في إطار مشاركة أمير قطر ​تميم بن حمد آل ثاني​ في قمة خليجيّة استضافتها ​السعودية​، جاء بعد ساعات فقط من إعلان مشاركة الأمير تميم في القمّة".

وأوضحت أنّ "السعودية و​الإمارات​ و​البحرين​ ومصر فاجأوا قطر عام 2017 بفرض "حصار" برّي وجوّي عليها، بحيث لم يسمحوا لها باستخدام أجوائهم، بعدما اتّهموها بدعم ​الإرهاب​ والتقارب مع ​إيران​. لكن الصور الّتي بثّتها وسائل الإعلام للحظة وصول الأمير تميم إلى مدينة العلا شمال غربي السعودية، أوضحت استقباله من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بالأحضان".

وأكّدت الصحيفة أنّ "من غير الواضح حتّى الآن ما هي التنازلات الّتي قدّمتها ​الدوحة​ لفكّ الحصار، خاصّةً وأنّ الدول الأربع كانت تطالبها بوقف قناة "الجزيرة" وقطع العلاقات مع ​جماعة الإخوان المسلمين​، وهي المطالب الّتي رفضها أمير قطر بشكل علني في السابق". وركّزت على أنّ "رغم كلّ التطوّرات، ستبقى وراء الكواليس العلاقات بين قطر وجيرانها متوتّرة، خاصّةً وأنّ الإمارة الغنيّة ستنظّم نهائيّات كأس العالم ل​كرة القدم​ العام المقبل".