جدد مفتي صور وجبل عامل المسؤول الثقافي المركزي في حركة "أمل" ​الشيخ حسن عبد الله​ التأكيد على "تمسك الحركة بالحفاظ على التنوع الديني في ​لبنان​، وذلك وانطلاقا من مشروع الإمام الصدر ومن مفهوم ​الإسلام​ القرآني المحمدي الأصيل"، لافتا الى ان "هذا التنوع هو الثروة الحقيقية للبنان ومصدر غناه، وخسارة هذا التنوع وهذه الثروة يمثل خسارة لهذا الغنى الحضاري والإنساني والرسالي".


وخلال إلقائه كلمة في الاحتفال المركزي الذي أقامه المكتب الثقافي في حركة "أمل"- إقليم الجنوب عبر تطبيق "زووم" بمشاركة الآلاف لمناسبة ذكرى ولادة أمير المؤمنين الإمام علي، أكد أن "العدالة الاجتماعية هي التي تحفظ الأوطان، ولا يحفظ الوطن عندما تمتاز طائفة على أخرى، ولا يمكن ان يحفظ الوطن عندما تحتكر او تصادر فئات الدولة لمصلحتها"، مشيرا الى ان "حركة أمل رفضت وترفض هذا المنطق وهذا السلوك".

ورأى أن "لبنان يحتاج في هذه المرحلة الى التماسك والوحدة الوطنية وليس التنازع والتخاصم والتعصب المذهبي والطائفي، ومن يعمم ثقافة التعصب والتمذهب لا يطرح ذلك تعصبا لأجل الدين انما لأجل مشروعه الخاص، فنحن في حركة أمل متعصبون من اجل المشروع العام الذي يحفظ لبنان وطنا نهائيا لجميع ابنائه مشروع الدولة العادلة، لذلك نقول ان الخطر الحقيقي الذي يهدد لبنان هو التأخير في ​تشكيل الحكومة​، يجعل لبنان في مهب الريح، بخاصة انه مثقل بالعديد من الأزمات على مختلف الأصعدة. المطلوب حكومة بعيدا عن حب الذات، حكومة تراعي مصلحة لبنان، كل لبنان الذي يجب ان يحفظ بأغلى ما نملك كما حفظ بدماء الشهداء".