علمت "​الجمهورية​"، انّه لم يكن هناك ارتياح لدى اوساط قريبة من ​عين التينة​ الى ما حصل في ​بكركي​ امس الاول لجهة بعض الهتافات والرسائل السياسية.

يذكر ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي كان قد أعلن أمام الحشود التي أتت إلى بكركي من مختلف المناطق اللبنانية لتؤيد مواقفه يوزم السبت الماضي، "أننا نواجه محاولة إنقلابية على كل ميادين الحياة العامة على المجتمع وعلى ما يمثّل وطننا من خصوصية حضارية، وعلى وثيقة الوفاق الوطني التي أقرت في إتفاق الطائف. وأكد "أننا نريد من المؤتمر الدولي أن يجدد دعم النظام الديموقراطي، واعلان حياد لبنان فلا يعود ضحية الصراعات والحروب وارض الانقسامات بل يـتأسس على قوة التوازن لا على موازين القوى التي تنذر بالحروب". وشدّد على أنه "لو تمكنت الجماعة السياسية عندنا من إجراء حوار مسؤول لما طالبنا بتاتًا بمؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة يساعدنا على حل العقد التي تشل المؤسسات الدستورية". وأكد أن "لبنان هو للجميع أو لا يكون".
​​​​​​​