اشار رئيس المنتدى ال​لبنان​ي للهجرة والتنمية ​هيثم جمعة​ الى ان المغتربين اللبنانيين هم ​الجناح​ الثاني من لبنان، واليوم ​المغتربون اللبنانيون​ غاضبون لانهم وضعوا ثقتهم في هذا البلد، وخائفون على مصير وطنهم، وقلقون على مستقبل البلد. واكد بانه رغم كل المعاناة المغترب لا زال يؤمن بهذا البلد، وانا على ثقة بانه اذا تمت اعادة الثقة بالبلد، لن يتوانى المغترب على ​مساعدة​ بلده.

واعتبر جمعة في تصريح له، بان اليد ​البيضاء​ المغتربة ممدودة بكل قوة لمساعدة لبنان صحيا واجتماعيا، والعملة الاجنبية المتوفرة في لبنان هي عملة المغتربين، مع العلم بان المغترب اللبناني نام واستفاق ولم يجد مدخراته في ​المصارف​، ونحن اليوم علينا اعادة الثقة.
ودعا رئيس ​المنتدى اللبناني للهجرة والتنمية​ الى "تهدئة الوضع السياسي في لبنان عبر ​تشكيل الحكومة​، ووضع تصور للحالة الاقتصادية وطمأنة المغتربين على مصير بلدهم واموالهم الموجودة في المصارف"، كما دعا لاشراك المغتربين في ​الحياة​ السياسية العامة، خاصة وانه لدينا كنز كبير اسمه المغترب اللبناني وهؤلاء شركائنا في الوطن. واليوم من الضروري اعادة الدفء الى العلاقة مع المغتربين لان بلدنا بحاجة الى كل مساعدة ايجابية، فكم بالحري بنا ان يتعاون لبنان مع ابنائه المغتربين الذين يشكلون احتياطه الاستراتيجي.
وكشف جمعة بان 51 بالمئة من ​الشعب اللبناني​ يعيش على تحويلات المغتربين، وهذا الموضوع مبني على دراسات. وشدد على ان اعادة الثقة يبدا من لبنان، موضحا بان خيبات الامل المتتالية رسمت علامة استفهام كبيرة، ونحن نشعر اليوم بضرورة اعادة الثقة الى العلاقة مع المغتربين الذين يحق لهم ان يطمئنوا على وطنهم ومستقبله، وشدد على انه يجب ان يكون هناك اولوية للمغتربين في المصالح الحيوية اللبنانية، لان القرب منهم ضرورة واولوية وطنية.