اكد نائب رئيس ​الاتحاد العمالي العام​ ​حسن فقيه​، "اهمية ​القطاع الخاص​ في عملية وقف الانهيار الاقتصادي، والمساعدة في التخفيف من آلام اللبنانيين نتيجة جائحة ​كورونا​". وقال في بيان: "فعلها القطاع الخاص، وضرب ضربته الايجاببة في تأمين ​اللقاح​ لمكافحة وباء كورونا، ليثبت مرة اخرى اهمية دوره الذي يتكامل مع دور ​الدولة​".

واشار الى ان "الوباء يحصد الكثير من اللبنانيين، و عدد الملقحين لم يبلغ سوى عشرات الالاف من اللبنانيين، والدولة تسير بهذا المضمار كالسلحفاة، لانه اذا استمررنا على برنامج الدولة في التلقيح، فأنه يلزمنا اكثر من خمس سنوات لتأمين ​اللقاحات​ للمقيمين على الاراضي اللبنانية".
ووجه التحية، "لمن تمكن من استقدام اللقاح، القطاع الخاص، و​الصناعة​ اللبنانية، اللذين تمكنا من خلق هذا الخرق، ما يشكل بارقة امل، وهو بذلك جزء من حيوية رجال الاعمال والمغتربين اللبنانيين، الذين يعول عليهم في مرحلة النهوض الاقتصادي بعد تشكيل ​الحكومة​ ​الجديدة​".
واعتبر فقيه، ان هذه الخطوة "تشكل حافزا لتطعيم الحكومة بشخصيات، تمثل القطاعات الحيوية والانتاجية من العمال وارباب العمل، بخاصة بعد ان اختبرنا فشل اشكال من السياسيين الفاشلين، الذين اوصلونا الى قمة الازمات والى ادنى الامم بعد ان تبخرت اموالنا وضاعت احلام شبابنا"، داعيا "لتشابك الايدي، ولنتحد للخروج من الازمة بالمزيد من الانفتاح والحوار، ونبذ لغة التشاتم و​الطرقات​ المقفلة، والاذان الصماء التي لا تبني اوطانا بل تزيد الخراب وتعممه".