اشار عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب ​وائل أبو فاعور​ في تصريح له تعليقا على اللقاء بين رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ ​وليد جنبلاط​ وسفير المملكة العربية ​السعودية​ ​وليد البخاري​ في ​المختارة​، الى أنه "كان هناك تأكيد من السفير السعودي على دور المختارة ومرجعيتها الوطنية بكل الاستحقاقات، وعلى العلاقة الثنائية الممتازة حيث تقصد السفير البخاري التعبير عن ذلك بالتصريح الذي أطلقه قبل الوصول إلى المختارة ومن ثم تصريح آخر بعد الزيارة بلغة واضحة".

ولفت أبو فاعور الى أن "الزيارة أولا جاءت بالسياق الطبيعي للعلاقة بيننا وبين المملكة وتكريسا للتنسيق الدائم، وكان هناك ثناء على جهود وليد جنبلاط لحل ​الأزمة​ السياسية في ​لبنان​، كما كان هناك ثناء على الخطوات التي قام بها جنبلاط، وآخرها زيارة ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ بحثا عن حلول، لأن ​المملكة العربية السعودية​ مهتمة ب​سلامة​ واستقرار لبنان، وهي إذ لا تتدخل بالتفاصيل اللبنانية، لكنها تدعو الى قيام ​حكومة​ قادرة على إنقاذ لبنان واقتصاده وسياسته وإعادة مصالحته مع العرب و​العالم​".
وكشف أن "جنبلاط أكد بدوره أهمية المبادرة السعودية لحل الازمة في ​اليمن​، ودعا الى اعتمادها"، كما ركز على "أهمية أمن واستقرار المملكة الذي يعتبر من أمن واستقرار العرب".
وتوقف أبو فاعور عند زيارة السفير البخاري الى مسجد الأمير شكيب ارسلان و​الصلاة​ فيه ثم قراءة الفاتحة على روح المعلم ​كمال جنبلاط​، "لما لذلك من دلالات سياسية واضحة، خصوصا في ضوء ما أدلى به لناحية الرمزية التي تمثلها المختارة وبجمْعِها بين المسجد والكنيسة والدور الوطني الذي يمثل تنوع لبنان وميزته".