مرّ 170 يوماً على ​تكليف​ ​سعد الحريري​ ل​تشكيل الحكومة​ في 22 تشرين الأول الماضي، وفشل خلال هذه الفترة، ومعه الطبقة السياسية كلها، من تحرير ​لبنان​ من أزمته، في ظل تقاذف للمسؤوليات والاتهامات بين جميع الأفرقاء.

ورغم بارقة الأمل التي أحدثها إسقاط قاضية أميركية لدعوى مقدمة ضد ​مصرف لبنان​ و3 ​مصارف​ لبنانية، إلا أن الواقع الحالي يثبت أن المشكلة الأساسية في لبنان هو تقاعس الأحزاب السياسية. هذه الأحزاب، لو قررت فعلاً العمل، لشكّلت حكومة إنقاذية تمكن لبنان من لملمة ما تبقى لبناء لبنان الجديد.
هؤلاء القادة السياسيون، باتوا أضحوكة أمام ​العالم​، وهو ما ظهر في بيان مشترك بين ​أميركا​ و​فرنسا​، دعوهم فيه ​تحقيق​ إصلاحات حقيقية تخدم مصالح الشعب.