لفت أمين سرّ نقابة ​المطاعم​ خالد نزهة في ​اتصال​ مع "​النشرة​" الى أن "وضع قطاع المطاعم سيء بعد ​الاقفال​ الذي دام عشرة أسابيع، والاقفال في ​عيد الفصح​ وبعد مجموعة التراكمات كتهاوي سعر صرف العملة و​ارتفاع الاسعار​".

ولفت الى أن "الذهاب الى المطعم بات يعتبر اليوم من الكماليات فالزبون إن دخل أحد المقاهي سيرى التكلفة مرتفعة لأنه يحصل على راتبه ب​الليرة​ وصاحب المطعم ورغم ارتفاع الاجرة في المطعم سيشعر أنه يخسر لأن اسعار السلع جدا مرتفعة، من هنا قد يكون فتح المطاعم قد أصبح غير مجدٍ".
وأضاف نزهة أنه "لغاية رأس السنة 2020 كان هناك 8700 مطعم بعد هذا التاريخ إنخفض عدد المطاعم لحوالي الـ4000 مطعم واليوم العدد إنخفض أكثر ومن سيتمكنون من الاستمرار لن يتجاوز عددعم الـ 17% من مجموع ​المؤسسات السياحية​ أو المطعمية".