أشار عضو المكتب السياسي في "​التيار الوطني الحر​" المحامي ​وديع عقل​، أنه تأمّل خيراً برئيس ​مجلس القضاء الأعلى​ القاضي ​سهيل عبود​ "ليقوم بنهضة في ​السلطة​ القضائية ال​لبنان​ية، وأنا كنت من اشرس المدافعين عنه، لكنني أسأله اليوم أين هو؟ هل ترى ما يحدث ب​القضاء اللبناني​ والناس؟ هل تقبل ان تُهان قاضية بمكان هي ذاهبة لمداهمته والقضاء اللبناني كله بعرف بذلك!".

واعتبر عقل، خلال حديث تلفزيوني، أن "هناك من حاول كسر هيبة القضاء اللبناني اليوم، ولكن مدع عام ​جبل لبنان​ القاضية ​غادة عون​ استردتها ب​مساعدة​ ​الشعب اللبناني​ الذي يحكم باسم لبنان الشرفاء". وتابع، "انا اليوم ناشدت ​القضاة​ الثلاثة الذين سلم المدعي العام التمييزي القاضي ​غسان عويدات​ ملفاتهم أن يعاونوا القاضية عون، رغم قرار عويدات غير القانوني بسبب عدم أحقيته بالتدخل بالملفات".
كما أفاد بأنه "لا أحد اليوم سيضع أمواله في لبنان وهو يعرف أنه بعد 5 سنوات سيتم سرقتهم ولا أحد سيطالب بهم، لذلك في ​التدقيق الجنائي​ طالبنا بشركة دولية للدخول والتحقيق في الحسابات، و​مصرف لبنان​ والإدارات و​مجلس النواب​ كلهم يتحملون المسؤولية". وشدد على أن "الناس وحركة 17 تشرين ساهموا بإقرار قانون رفع ​السرية المصرفية​".
وأكد عقل أنه "لا حل اليوم إلا بهذا الباب، إلا إذا كان لدى قضاة لبنان عزم القيام بمجموعة، وبدأوا هم بالتحقيق، ويمكنهم ان يقوموا بذلك اذا تشجعوا عبر العديد من القوانين، لأنه لا خلاص لدينا إلا بهذا الطريق لكسر ​المافيا​ التي تسرقنا، ولا خيار آخر لدينا إذا اردنا البقاء بلبنان".
ولفت إلى أن "لبنان يجب أن نبنيه مع بعضنا كما قال ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ اليوم، والذي أكد أن القضية هي وجودنا وإذا بقينا على ما نحن عليه شبابنا كله سيهاجر". وأعرب عن ارتياح لموضوع ​الترسيم​ لأنه يؤمن بـ "عون ووطنيته، وهو لا يفرط في لبنان ولن يفرط بالمنطقة الاقتصادية التي يمكن ان يتم اكتشاف ​الغاز​ فيها، وهو يعرف كيف يدير مفاوضات".
وشدد على أنه "من واجبات رئيس حكومة ​تصريف الأعمال​ ​حسان دياب​ أن يعقد جلسة ل​مجلس الوزراء​، وهناك الكثير من الأمور الشائكة التي يمكن أن يعالجها لأن رئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​ لم يتمكن من إنشاء حكومة ولن يقوم بذلك، ونحن لا ننتظر منه شيئاً، بالتالي من المستحيل أن يكون هو منقذ لبنان ولا قدرة لديه على ذلك".