استغرب ​السيد علي فضل الله​ "صمت ​العالم​ على ما يجري في ​فلسطين​، وهو الذي ينادي ب​حقوق الإنسان​ وحماية المدنيين وعدم التعرض للمؤسسات الإعلامية والمدنية، بما يشكل دليلا اضافيا إلى الاستمرار في ​سياسة​ الكيل بمكيالين، ولا سيما ما يتعلق بالكيان الصهيوني".

ولفت السيد فضل الله في بيان، الى اننا "لا نستغرب المجازر الوحشية في فلسطين بحق النساء و​الأطفال​ والشيوخ وتدمير المباني السكنية والمؤسسات الإعلامية والمدنية من العدو الصهيوني، وهو الذي تأسس على هذا النوع من السياسات الإجرامية بحق ​الفلسطينيين​ لإخراجهم من أرضهم لحساب المستوطنين الآتين من شتى أرجاء العالم".
اضاف قائلا "إذ نحيي الصمود الشجاع للشعب الفلسطيني ومعه المواقف العزيزة والحرة التي عبرت عنها الشعوب العربية والإسلامية ونقدر التضحيات والدماء التي قدمت على طريق التضامن مع ​الشعب الفلسطيني​ واستشهاد الشهيد محمد طحان، نأسف ان تمنع بعض الدول الأوروبية شعوبها من التعبير عن رفض الممارسات الصهيونية وإدانة مجازر هذا العدو تحت حجج واهية".