أفادت ​مصلحة الابحاث العلمية الزراعية​، عن ازدياد حالات التسمم الغذائي للأسباب التالية:

1- ارتفاع ​أسعار الدولار​ مما يؤدي ببعض المتعاملين ب​المواد الغذائية​ المبردة والمثلجة والطازجة الى شراء بضاعة غير صالحة لأنها أرخص ولعلمهم بأنه لا رقابة عليهم
2 - ​انقطاع الكهرباء​ مما يعرض المأكولات في ظل موجة الحر الى الفساد أكان ذلك في المنازل أو في ​المطاعم
3 - تواجد كميات كبيرة من اللحوم والدجاج المجمدة المنتهية الصلاحية والتي تذوب وتباع على أنها طازجة
4- دخول لحوم عبر المعابر الغير شرعية بطريقة لا تحفظ النوعية
5- قيام بعض المطاعم بشراء مواد فاسدة لتوفير المال وللكسب السريع للأموال
6- ​تلوث المياه​ بالمجارير في بعض المناطق اللبنانية وهو العامل المشترك لنقل المجارير الى كل الاطعمة
7- قيام بعض المستوردين باستيراد بضائع ذات جودة أقل من السابق لتوفير بالاسعار مما ينعكس سلباً على نوعية البضاعة
8- نقل المواد الغذائية (اللحوم ، العصائر ..) في سيارات غير مبردة إضافة الى عوامل عديدة أخرى
9- عدم استطاعة المصابين بالتسمم الحصول على العلاج إما لفقدان ​الادوية​ أو لعدم قدرتهم على الذهاب الى المستشفيات
10- استعمال أدوية كثيرة على الخضار والفاكهة دون مراعاة فترة التحريم".

وطلبت في بيان "من المواطنين عدم استهلاك اللحوم النيئة والعمل على طهو اللحوم والدجاج على حرارة ٧٠ درجة على الاقل لقتل الايشيريشيا كولي Ec والسالمونيللا والانتباه الى تاريخ صلاحية المعلبات". وكان سبق للمصلحة أن حذرت "منذ عام أنه بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة وجائحة Corona ستحصل حالات غش واسعة تؤدي الى التسمم الغذائي. وإن مختبرات مصلحة الابحاث العلمية الزراعية Lari جاهزة لفحص كل المأكولات والمواد الغذائية والمشروبات 24\24 و7\7 لضمان ​سلامة الغذاء​. يجدر الاشارة الى أن قسم من المستوردين ومن الصناعيين ومن المطاعم المحترمين لا يقبلون إلا بالبضاعة الممتازة".

وفي سياق أخر، أوضحت، في بيان، أنه "مع العلم أنه ليس الوقت المناسب للبدء بفتح قنوات ومجاري وسواقي المياه التي تتم عادة في شهر أيلول، إنما تفادياً لموضوع عدم توفر الاعتمادات واليد العاملة ، تتوجه مصلحة الابحاث العلمية الزراعية من وزارة الداخلية والبلديات ووزارة الطاقة والموارد المائية والكهربائية ،و البلديات، للبدء بتحضير فتح الاعتماد وتحضير الخطة الشاملة لفتح مجاري المياه جميعها من منتصف شهر أيلول الى أوائل شهر تشرين الاول لكي لا تأتي الامطار و يقال أن لبنان فوجئ بالامطار ولم يتم فتح الاعتمادات اللازمة أو التحضر لها".

إلى ذلك، لفتت إلى أنه "بعد دراسة أولية للأحوال الجوية من قبل مصلحة الابحاث العلمية الزراعية، ودراسة وضع نباتات لبنان البرية ومؤشر ​الحرائق​ يظهر ما يلي:
1- لا يبدو أن ​درجات الحرارة​ ستتراجع عن 30 درجة خلال شهري آب 2021 وأيلول 2021
2- لا يبدو أن درجات الحرارة ستتراجع عن 25-27 خلال تشرين الأول 2021
3- استمرار انخفاض نسبة الرطوبة
4- استمرار الرياح القوية
5- وصول حالة النباتات الحرجية الى اليباس التام
6- وصول حالة الاشجار الحرجية الى الاستنزاف الفيزيولوجي للمياه الى الحد الأقصى
7- موجات الحر التي تستنزف المياه من النباتات والاشجار البرية
8- كثرة مسببات الحرائق من نفايات وأشخاص يقومون بإضرام النار قصداً أو عن غير قصد
9- قيام المزارعين بحرق الاعشاب لديهم دون مراقبة مما يتسبب بامتداد النار الى الجوار
10- تخزين الناس للبنزين والمازوت بطرق غير سليمة : غالونات البلاستيك، حرارة عالية…
11- قيام بعض الاشخاص بإشعال الحرائق عمداً للحصول على الحطب بسبب غلاء المازوت وخاصة أشجار الصنوبر والسنديان واللزاب وربما الأرز
12- نقص الوعي البيئي عند قسم من المواطنين الذين لا يهتمون لأمر الحفاظ على البيئة .
لهذه الاسباب تنبه ادارة مصلحة الابحاث العلمية الزراعية لما يلي:
1- استمرار ارتفاع مؤشر الحرائق لحين هطول الامطار في فصل الامطار
2- الانتباه والتيقظ من قبل جميع المعنيين بإطفاء الحرائق: حراس الاحراج، البلديات، الاطفاء، الدفاع المدني، المواطنون، الجمعيات البيئية ، القوى الامنية..للإشارة ولإطفاء أي حريق عند انطلاقه.
3- يتوجب تضافر جميع الجهود للحد من الحرائق حفاظًا على الغطاء الأخضر الذي هو فعلاً مهدداً بالقطع لاسباب انقطاع المازوت والتدفئة.
لذا خضار لبنان لنا، يتوجب الحفاظ عليه بكل الوسائل المتاحة".