أشار رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينيت خلال لقائه الرئيس الأميركي جو بايدن، الى "اننا لا نستطيع أن ننسى ولو للحظة أننا متواجدين في أخطر حارة في العالم، فلدينا داعش على حدودنا الجنوبية وحزب الله على حدودنا الشمالية والجهاد الإسلامي وحماس وميليشيات إيرانية وتنظيمات أخرى تحيط بها وجميعها تريد قتلنا ومحو الدولة اليهودية عن الخريطة".

ولفت بينيت الى أن "الموضوع الرئيسي الذي نبحثه اليوم هو السباق الإيراني نحو امتلاك الأسلحة النووية. تحدثت عن ذلك داخل الغرفة وسعدت بسماع أقوال بايدن الواضحة الذي كان مفادها أن إيران لن تتمكن من التوصل إلى أسلحة نووية".
وتوجه الى بايدن بالقول :"قلتم إنكم ستحاولون إيجاد سبل دبلوماسية لهذه المشكلة وإن هناك سبل أخرى في حال فشل هذا. هذه الأيام تؤكد فقط على أن كيف سيكون العالم لو امتلك نظام إسلامي متطرف أسلحة نووية. هذا الزواج سيكون كابوسا بالنسبة للعالم أجمع".

وتابع :"ايران هي مصدّرة الإرهاب وعدم الاستقرار وانتهاك حقوق الانسان رقم واحد في العالم، في الوقت الذي نجلس هنا, الإيرانيون يدوّرون أجهزة الطرد المركزي في نطنز وفي فوردو. ينبغي أن نوقّفهم وكلانا نتفق على ذلك".
وأضاف :"من أجل هذا الغرض طورنا استراتيجية سنتحدث عنها لها غايتان: الأولى هي وقف العدوان الاقليمي الإيراني وإعادته إلى الوراء. والثانية هي التأكد من أن إيران لن تمتلك أبدا القدرة على انتاج سلاح نووي، وإسرائيل لا ولم تطلب أن جنودا أميركيين يدافعوا عنها. هذه المهمة ملقاة على عاتقنا. لن نقوم بتصدير أمن إسرائيل ولن نستعين بجهات خارجية. نحن نتحمل مسؤولية مصيرنا. ولكن, أود أن أشكركم على الأدوات التي تزودننا بها وعلى دعمكم سابقا وحاليا".