أشار رئيس الحكمة السابق ​سعد الحريري​، إلى أنّ "برحيل رئيس "​المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى​" العلّامة الشيخ ​عبد الأمير قبلان​، تنطوي صفحة من صفحات القيادات الروحيّة الوطنيّة الّتي تميّزت بالطيبة والصراحة، ونذرت حياتها لخدمة ​لبنان​ ووحدة أبنائه".

ولفت، في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى "أنّني أتقدّم بأحرّ التعازي من رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​، والاخوة في "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى"، ومن ابنه المفتي الجعفري الممتاز ​الشيخ أحمد قبلان​، وعموم أهل الفقيد ومحبّيه ورفاق دربه. رحم الله الشيخ عبد الأمير وأسكنه فسيح الجنّة".

من جهته، ركّز رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، على أنّ "لبنان خسر أحد أبرز رموز الحوار والاعتدال والتعايش والوحدة. إنّنا ننعي إلى اللبنانيّين وإلى العالم الإسلامي، الراحل الكبير الّذي نذر حياته لخدمة القيم الوطنية والاسلامية السمحة".

وذكر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب أنور الخليل، أنّ "الشيخ قبلان من أبرز أركان المرجعيّة الإسلاميّة الرشيدة. بفقدانه، يفتقد لبنان داعيةً من طلائع الدعاة للوحدة الإسلامية، وصوتًا مدوّيًا لنصرة قضايا الحقّ والعدالة".

أمّا النائب فؤاد مخزومي، فشدّد على أنّ "‏برحيل الشيخ قبلان، خسرنا في لبنان والعالمَين العربي والإسلامي، رجل علم وفكر وأحد أبرز الوجوه الداعية للحوار والانفتاح".

بدوره، نعى عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب علي عسيران، قبلان، الّذي "برحيله، ترك خسر لبنان داعية حوار بين الأديان والمذاهب الإسلامية، رافق الإمام السيد موسى الصدر في مسيرة المقاومة. كان رجلًا منفتحًا على كلّ الطوائف المسيحيّة والإسلاميّة، وكان في الخنادق الأولى مع المقاومين ولقّب بمفتي المقاومة وتشهد له ارنون يوم أمّ الصلاة على أرضها في شباط 1999".