اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب ​علي المقداد​، أن "تشكيل حكومة العزم والأمل، يعطي بارقة أمل للبنانيين، وينبغي للحكومة الاستفادة من مبلغ المليار و139 مليون ​دولار​ أميركي، لإنجاز 3 ملفات أساسية هي: السير بالعام الدراسي لأنه من الاستحالة بمكان ألا يكون هناك عام دراسي ناجح، واليوم بناء على معطيات إحصائية، ونتيجة الضائقة الاقتصادية والمعيشية، هناك في البقاع 9000 تلميذ يريد أهاليهم نقلهم من التعليم الخاص إلى ​التعليم الرسمي​، لذا هناك حاجة للتعاقد مع معلمين واستئجار مبان مدرسية جديدة لاستيعاب آلاف التلاميذ الجدد في المدارس الرسمية، والملف الثاني هو موضوع الاستشفاء، ويشمل توسيع أقسام ​الكورونا​ في ​المستشفيات الحكومية​، لأن مخاطر هذه الجائحة ما زالت تهدد صحة الناس، وتأمين المستلزمات اللوازم الطبية ودعم الأدوية للأمراض المستعصية والمزمنة، والملف الثالث يتعلق بإنجاز ​البطاقة التمويلية​، مع ضرورة تفعيل دور مراقبي وزارة الاقتصاد وأجهزة التفتيش والرقابة لوضع حد لغلاء أسعار السلع والمواد الغذائية رغم تدني سعر صرف الدولار".

ورأى خلال لقاء نظمه "التجمع الإسلامي لأطباء الأسنان" في قاعة أوتيل كنعان في بعلبك، أن "​الحكومة​ محكومة بالنجاح في مهامها، وخلال الأشهر الثلاثة المقبلة ينبغي أن يلمس اللبنانيون نتائج لمشاريع إنقاذية عملية على أرض الواقع، حتى لا يصاب المواطن بالمزيد من خيبات الأمل، ونحن في المجلس النيابي من أبرز مهامنا المراقبة للعمل الحكومي والمساءلة عندما نلمس أي خلل".

وأشار المقداد، إلى أن "توزيع هبة المازوت المجانية المقدمة من الجمهورية الإسلامية وحزب الله بدأ إلى من يرغب في المستشفيات الحكومية، دور العجزة والمسنين، دور الأيتام، مؤسسات المياه، البلديات ذات الإمكانات المتواضعة التي تتولى استخراج وضخ مياه الشفة من الآبار، الصليب الأحمر اللبناني، وأفواج إطفاء الدفاع المدني، من دون تمييز بين منطقة لبنانية وأخرى". وأكد "أننا استطعنا كسر الحصار، وهزمنا قانون قيصر الذي أرادته الولايات المتحدة الأميركية سيفا مصلتا لفرض العقوبات على سوريا، ولتضييق الخناق الاقتصادي على لبنان واللبنانيين".