شكر نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي، خلال استقباله سفيرة فرنسا في لبنان آن غريو، فرنسا "لوقوفها إلى جانب لبنان في جميع الأوقات لا سيما العصيبة منها"، لافتا إلى "زيارتيّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للبنان بعد انفجار الرابع من آب، واللتين كانتا محط تقدير كبير من قبل كل لبناني".

وشرح الشامي الوضع الاقتصادي الصعب، بالإضافة إلى بعض قضايا القطاع الاجتماعي الملحة التي تحتاج إلى معالجة سريعة، مؤكدًا أن "الحكومة تعمل على إعداد برنامج إصلاحي"، ولم يستبعد "الاستفادة من برنامج التعافي المالي الذي أعدته الحكومة السابقة، رغم أنه يحتاج إلى تحديث وتعديلات كبيرة".

ولفت إلى أن "الاتصالات مع صندوق النقد الدولي بدأت"، متمنيا "المساعدة من أصدقاء لبنان وفي مقدمهم فرنسا، التي تجمعنا معها روابط تاريخية وثقافية منذ عقود".
موضحًا أنه "بالرغم من صعوبة الوضع يمكننا بالإصرار والإرادة السياسية أن نتخطى الوضع المأساوي الذي نعيشه في هذه المرحلة".

بدورها، أكدت غريو رغبة بلادها "الدائمة بدعم لبنان"، متمنية "الإسراع في بدء المفاوضات مع صندوق النقد الدولي".