رأى مصدر سياسي في حديث لـ"الشرق الاوسط" أنه "من الصعب أن يحظى كبير مستشاري ​البيت الأبيض​ لأمن الطاقة عاموس هوخشتاين والذي تم تعيينه كمفاوض في ملف ​ترسيم الحدود​ بمصداقية لدى اللبنانيين، ولكن حتى لو تمكن من كسب الثقة وتصرف بموضوعية في هذا النزاع، فإن الجانب ال​إسرائيل​ي في شخصيته يمكن أن يتحول إلى موضوع يستغله "​حزب الله​" لإفشال المفاوضات".

وأضاف المصدر أن "الجهات السياسية في لبنان التي تعمل لصالح ​إيران​، ترغب في التخريب على أي اتفاق. واختيار هوخشتاين سيكون ورقة اللعب الحاسمة بأيديهم. لذلك حتى لو كان الرجل قديراً ومخلصاً؛ فإن جهوده ستصطدم بذوي المصالح، الراغبين في إبقاء لبنان غارقاً في الأزمات".
وكان هوخشتاين قد حاول التوسط بين إسرائيل ولبنان في مسألة احتياطات الغاز والحدود البحرية، خلال إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، في عام 2016، ولكنه في حينه لم ينجح في تحقيق انفراج، وعزا ذلك يومها إلى حقيقة أن لبنان أمضى عامين ونصف العام من دون حكومة.