سأل رئيس "لقاء الفكر العاملي" السيد علي عبد اللطيف فضل الله :"كيف يجرؤ وزير الصحة ومعه حاكم المصرف المركزي وكلّ المسؤولين في الحكومة وخارجها على رفع الدعم عن الدواء، وهو الأمر يهدّد حياة الفقراء الذين باتوا يعجزون عن تأمين أبسط المستلزمات المعيشية من غذاء ودواء واستشفاء، وذلك نتيجة الانهيار المستمرّ في قيمة العملة الوطنية"؟

وأكد السيد فضل الله "أنّ الناس ضاقت ذرعاً بحالة الانتظار والمراوحة والاستهلاك السياسي العقيم دون تقديم المعالجات الشافية"، محذراً من "ربط البطاقة التمويلية وكلّ أشكال التقديمات الظرفية بالرشاوى الانتخابية"!
ونبّه من "انفجار اجتماعي كبير نتيجة اشتداد وطأة الأزمات المعيشية"، داعياً إلى "إنجاز خطط التعافي الإنقاذية الجادة وعدم الاكتفاء بالحلول الترقيعية".
وأشار السيد فضل الله إلى "سقوط مصداقية العهد والطغمة السياسية الحاكمة أمام واقع الناس التي تجوع وتذلّ، والدولة التي تنهار وتتداعى، والفساد الذي يتفشى، والغلاء الفاحش الذي وصلت أرقامه إلى الفلك دون رقيب أو حسيب، فيما تنشغل الطبقة السياسية بالحسابات الفئوية الضيّقة بعد أن حوّلتنا الى شعب جائع ودولة متسوّلة"، مشدّداً على "أنّ من أنتج الأزمات لا يمكن أن يكون أداة لإنتاج الحلول، وهذا ما يفرض على الناس اتخاذ الخيارات المناسبة في صناديق الاقتراع بعد أشهر قليلة".